خلال يوم دراسي لقسم الصحافة والإعلام بالجامعة الإسلامية

التوصية بضرورة التنوع في استخدام الأشكال الصحفية في الإعلام الرقمي عند تناول قضايا المجتمع الفلسطيني

التوصية بضرورة التنوع في استخدام الأشكال الصحفية في الإعلام الرقمي عند تناول قضايا المجتمع الفلسطيني
التوصية بضرورة التنوع في استخدام الأشكال الصحفية في الإعلام الرقمي عند تناول قضايا المجتمع الفلسطيني

غزة - الرسالة نت

أوصى مشاركون وباحثون بضرورة التنوع في استخدام الأشكال الصحفية عند تناول قضايا المجتمع الفلسطيني في الإعلام الرقمي، وأشاروا في قضيتي المرأة والبيئة بالعمل على سن قانون رادع لكل من يرتكب جريمة اعتداء على المرأة، والقيام بحملات توعية وتثقيف عامة، وتعزيز قدرات الإعلام البيئي من خلال دورات متخصصة، فضلًا عن وضع استراتيجية بيئية يتعامل معها الإعلام الفلسطيني مع تحليل شامل لتلك المشكلات.

وجاءت تلك التوصيات في اليوم الدراسي الذي عقده قسم الصحافة والإعلام بكلية الآداب في الجامعة الإسلامية بغزة، تحت عنوان: "الإعلام الرقمي وقضايا المجتمع الفلسطيني بين الواقع والمأمول"، وذلك في قاعة مؤتمرات مبنى طيبة للقاعات الدراسية، بحضور كل من :الدكتور أسامة حماد – عميد كلية الآداب، والدكتور وائل المناعمة – رئيس قسم الصحافة والإعلام، والأستاذ الدكتور جواد الدلو – أستاذ الإعلام بالجامعة ، ضيف اليوم الدراسي، ولفيف من أعضاء هيئة التدريس، وطلبة القسم.

الجلسة الافتتاحية

وفي كلمته أمام الجلسة الافتتاحية، أشاد الدكتور حماد بموضوع اليوم الدراسي، وقال أن الإعلام الرقمي يسهم في إسناد القضية الفلسطينية بكافة أشكالها ونقل أحداث الواقع كما هي وبحقيقتها، منوهاً إلى أن مهمة الإعلام هي إيصال معاناة الشعب الفلسطيني لكافة دول العالم، للمساهمة في استرداد كافة حقوقه التي يطلبها.

من جانبه، لفت الدكتور المناعمة أن اليوم الدراسي جاء بجهود من طالبات الدراسات العليا لتسليط الضوء على مختلف القضايا التي يقدمها الإعلام الرقمي والوصول إلى مقترحات وتوصيات للارتقاء به، مشيرًا إلى أن قسم الصحافة والإعلام يسعى دائمًا من خلال الأنشطة والفعاليات إلى تطوير الإعلام الفلسطيني بشكل كبير من خلال طلبة القسم ورفدهم بالمهارات المهمة المطلوبة للإعلام الجيد. 

بدوره، أكد الأستاذ الدكتور الدلو على أهمية الإعلام الرقمي ودوره البارز في سرعة نقله للأحداث وتخطيه للحدود الزمانية والمكانية والرقابية وأيضًا اللغوية، نظراً للخصائص التي يتمتع بها، فبدون الإعلام لا يمكن أن تصل مظلومية الشعب الفلسطيني أو الأحداث الحقيقية التي تجري على أرض الواقع، لافتاً إلى حاجة الإعلام الفلسطيني لكوادر صحفية مؤهلة ومدربة مواكبة للتطورات التكنولوجية.

الجلسة الأولى

وفيما يتعلق بالجلسات العلمية لليوم الدراسي فقد انعقد اليوم الدراسي على مدار جلستين علميتين، وقد ترأست الجلسة العلمية الأولى الدكتورة ميادة مهنا- عضو هيئة تدريس بقسم الصحافة والإعلام، وتحدثت فيها الباحثة شيماء أبو معمر عن ورقة علمية تحت عنوان: "قضايا القدس في الإعلام الفلسطيني دراسة تحليلية مقارنة على المواقع الإلكترونية"، وتطرّقت الباحثة هبة نبهان إلى ورقة عمل تحمل عنوان: "قضايا الأسرى في الإعلام الفلسطيني دراسة تحليلية مقارنة على المواقع الإلكترونية"، وتناولت الباحثة هبة البلعاوي ورقة عملية تحت عنوان: "قضايا الشباب في الإعلام الفلسطيني دراسة تحليلية مقارنة على المواقع الإلكترونية"، وناقشت الباحثة ريما القطاوي ورقة علمية تحمل عنوان: "قضايا الطفل في الإعلام الفلسطيني دراسة تحليلية مقارنة على المواقع الإلكترونية".

الجلسة الثانية

وفيما يتعلق بالجلسة الثانية، فقد ترأستها الدكتورة رجاء أبو مزيد- عضو هيئة تدريس بقسم الصحافة والإعلام، وتحدّث فيها الباحثة آية جاد الله عن ورقة علمية تحمل عنوان: "قضايا اللاجئين في الإعلام الفلسطيني دراسة تحليلية مقارنة على المواقع الإلكترونية"، وتطرّقت الباحثة آلاء شبير إلى ورقة علمية تحت عنوان: "قضايا المرأة في الإعلام الفلسطيني دراسة تحليلية مقارنة على المواقع الإلكترونية"، فيما تناولت الباحثة أمل زهد ورقة علمية تحمل عنوان: " قضايا البيئة في الإعلام الفلسطيني دراسة تحليلية مقارنة على المواقع الإلكترونية".