نعت كتائب الشهيد عز الدين القسام الذراع العسكري لحركة حماس، مساء اليوم الخميس، شهداء جنين الذين ارتقوا إثر عملية اغتيال نفذها جيش الاحتلال (الإسرائيلي) في المدينة، مؤكدةً أن المقاومة ماضية في طريقها حتى النصر.
وقال "القسام" في تصريح صحفي تابعته "الرسالة نت"، إن المقاومة ماضية على الطريق الذي خطّه الشهداء، حتى يكتب الله النصر والتحرير.
وأضافت "الكتائب" أن دماء الشهداء "ستبقى وقود الثورة في وجه المحتل، ولعنات تطارده في كل مدينة وشارع وزقاق من حيث لا يحتسب".
وتابعت في تصريحها: "ولئن ظن المحتل أن تصعيد عدوانه على شعبنا وحربه الدينية التي يشنها على مقدساتنا ستوهن عزمنا أو ستكسر إرادتنا؛ فهو واهم وستثبت الأيام صدق قولنا وكفى".
وأكد "القسام" أن قافلة الشهداء تمضي يتقدمها الرجال لمقارعة الاحتلال غير آبهين بمن عاداهم أو خذلهم، متوكلين على الله، وآخذين بأسباب النصر.
بدورها، شدّدت "سرايا القدس" في بيان وصل "الرسالة نت"، أن هذه الجريمة لن تمر مرور الكرام، "وسيرى الاحتلال فعل مقاتلينا على الأرض، ولن نزيد في الكلام".
وشدّدت على ضرورة رفع مستوى اليقظة والجهوزية إلى أعلى درجة؛ للرد على هذه الجريمة وكل جرائم الاحتلال بحق الفلسطينيين والمقدسات.
وتوجهت "السرايا" إلى جميع مقاوميها وكتائبها ومجموعاتها المنتشرة في الضفة بضرورة الاستنفار والعمل بكل ما أوتيت من قوة؛ لـ"تلقين الاحتلال درساً لن ينساه".
وأكدت "سرايا القدس" أن المقاومة لن تتراجع مهما كانت التضحيات.
واغتالت قوات الاحتلال، مساء اليوم الخميس، أربعة فلسطينيين بينهم اثنان من قادة المقاومة، وأُصيب 23 آخرون برصاص قوات الاحتلال (الإسرائيلي) في جنين شمال الضفة الغربية.
والشهداء هم: يوسف صالح بركات شريم (29 عامًا)، ونضال أمين زيدان خازم (28 عامًا)، والفتى عمر محمد عوادين (16 عامًا)، ولؤي خليل الزغير (37 عامًا).
وأعقب عملية الاغتيال اندلاع مواجهات عنيفة بين الاحتلال والفلسطينيين وسط المدينة، تخللها إطلاق الرصاص الحيّ صوب المواطنين.