قائمة الموقع

مقال: مقاومة الضفة في عيون الشيخ صالح العاروري

2023-08-26T13:27:00+03:00
فادي رمضان
فادي رمضان

في ترقب لأبناء شعبنا ولإعلام العدو لكلمة نائب رئيس المكتب السياسي لحركة حماس الشيخ صالح العاروري والتي بثت على قناة الاقصى الفضائية يوم أمس الخميس ال 24 من أغسطس وهو المتهم الأول حسب اعلام العدو على لسان ناطقي حكومتهم بانه خلف حالة التصاعد لعمل المقاومة في الضفة الغربية، والذي وضعته الأجهزة الأمنية الصهيونية على رأس قائمة الاغتيالات منذ بداية عودة العمليات للضفة الغربية والقدس، ويعتبر الشيخ صالح هو المؤسس لأول خلايا لكتائب القسام في الضفة الغربية بين عامي 1991 و1992.

استهل الشيخ صالح كلمته بعد أن حيَّا الشعب الفلسطيني مركزا على ذكر القدس والأقصى بكلمات تختصر مشهد الصراع بين الفلسطينيين والاحتلال على مدار ال 75 عام حيث قال (شعبنا لن يستسلم ولا ينوي ان يستسلم ولن يسبق لشعبنا أن ناقش فكرة الاستسلام)، وبنبرة من التحدي والصمود والثقة تحدث عن حالة الضفة الغربية، وما أود التركيز عليه هو نقطتين سيكون لهم الأثر في استمرارية المقاومة وتصاعدها في المرحلة المقبلة وهو النهج الذي تتحرك حركة حماس من خلاله:أولاً: ركز في كلمته على العمليات في الضفة الغربية ضد المستوطنات والمستوطنين، حيث أن الاستيطان هو قلب الاحتلال وأخطر وجوهه، فبهذا خاطب الشعب الفلسطيني في اللغة التي يفهمها المجتمع الدولي، أن هذا الاستيطان غير شرعي بنظر العالم كله لذلك قتالهم شرعي وقانوني حسب القوانين الدولية.

ثانيا: كان كلامه جامع لا مفرق، وأعطى كل ذي حقٍ حقه، قائلا  "نحن كلنا في تنظيم واحد اسمه الشعب الفلسطيني"  في سعي واضح لجعل حالة المقاومة حالة عامة شعبية، وهنا اضاف تعريف جديد لمصطلح المقاومة الشعبية، هي ان يشارك جميع أفراد الشعب بما توفر لديهم من ادوات المقاومة المؤلمة للعدو حتى لا يشعر العدو بلحظة في الامان بالضفة الغربية والقدس، وهنا استحضر نموذج غزة وأهلها التي لا يمكن تغييب تطور مقاومتها ودحرها للاحتلال ومستوطنيه في أغسطس من العام 2005.

وختم كلمته لمحددات الانخراط بمواجهة شاملة وهي (هدم الأقصى وتعظيم الاستيطان والعدوان على شعبنا وبرامج الاغتيالات) وهي خطوط جامعة لكل اطياف الشعب الفلسطيني ومحور المقاومة، وهي رسالة  للوسطاء وتحذير للعدو من ارتكابه أي حماقه من شانها تأجيج الصراع في المنطقة والتي لن تجلب لدولة الاحتلال سوى الدمار والتقزم في المنطقة.

اخبار ذات صلة
فِي حُبِّ الشَّهِيدْ
2018-04-21T06:25:08+03:00