في الثامنِ من سبتمبر لعام 2002، كانت "سلواد" برام الله، على موعدٍ من زغردة رصاص القسّام، ردًا على مجازر الاحتلال المتصاعدة بحق الشعب الفلسطيني.
كانَ الهدفُ مركبة مستوطنين الذين عاثوا خرابًا ودمارًا في الضفة الغربية بحمايةٍ من قوات الاحتلال، وسكنُوا الأرض الفلسطينية عنوةً، فجاء الرّدُ سريعًا من كتائب الشهيد عز الدين القسّام.
تجهّز مقاومو القسّام للحدثِ بتخطيطٍ ورصدٍ مسبقٍ للعمليةِ البطولية، انتظرُوا وصول مركبة المستوطنين قرب قرية سلواد، وأمطروها بوابلٍ من الرصاصِ المبارك.
العمليةُ البطولية أسفرت عن مقتل مستوطِنة (إسرائيلية)، فيما دَبّت العملية الرعب في قلوبِ آلاف المستوطنين، وباتوا يخشون الطرقَ والمحاور خوفًا من استهدافِهم برصاص المقاومة.
عقب العملية البطولية التي نفذها كتائب الشهيد عز الدين القسّام، استنفرت قواتُ الاحتلال في المكان وأجرت عمليات تمشيطٍ واسعةٍ.
هذه العملية كانت واحدة من العمليات البطولية التي أرسلت رسالة إلى الاحتلال ومستوطنيه بأنه لا أمان لكم على الأرض الفلسطينية، وأنكم زائلون ومندحرون.