قال عضو المجلس الثوري بفتح والمتحدث باسم التيار الإصلاحي بالحركة ديمتري دلياني، غن السلطة الفلسطينية فقدت حاضنتها الشعبية على مدار السنوات الماضية، خاصة في مخيمات اللاجئين، نتيجة سياساتها الداخلية والخارجية.
وأوضح دلياني في تصريح خاص بـ"الرسالة نت"، أن هذه السياسات، بما في ذلك إدارة الملفات السياسية مع الاحتلال وغياب العدالة الاجتماعية داخليًا، أسهمت في تعميق الفجوة بين السلطة والشعب.
وأكد دلياني أن فقدان الحاضنة الشعبية للسلطة له تبعات خطيرة لا يمكن معالجتها بالحملات الأمنية وحدها.
وأضاف: "إذا نظرنا إلى الحملة الأمنية في مخيم جنين، وما يرافقها من تصريحات مسؤولين في السلطة، نجد أنها تزيد من الفجوة العميقة والواسعة مع الشعب الفلسطيني، خصوصًا أن المعالجة الأمنية لقضايا سياسية واجتماعية لن تُجدي نفعًا، خاصة إذا كانت تعتمد على العنف".
وأشار إلى أن الحلول الحقيقية تكمن في تحقيق العدالة الاجتماعية، وإعادة اللحمة الوطنية، والتوصل إلى توافق سياسي شامل.
وأردف دلياني: "بدون هذه الأسس، ستظل السلطة ضعيفة، فاقدة لحاضنتها الشعبية، ومعتمدة على حلول أمنية أثبتت فشلها مرارًا وتكرارًا".
وختم بالتأكيد على أهمية إعادة بناء الثقة بين السلطة والشعب من خلال سياسات قائمة على العدالة، والشراكة الوطنية، والعمل على إنهاء التوترات الداخلية بشكل يعزز الوحدة الوطنية.
واغتالت أجهزة أمن السلطة ، صباح اليوم السبت، القيادي في كتيبة جنين يزيد جعايصة خلال عدوانها المستمر على المخيم في محاولة لوأد المقاومة فيه.
كما أصيب الطفل أحمد مرعي برصاص أجهزة أمن السلطة في مخيم جنين، الذي يشهد اشتباكات مستمرة منذ ساعات الفجر.
وذكرت مصادر محلية أن اشتباكات عنيفة اندلعت في المخيم، بعد أن حاصرته قوة كبيرة من أجهزة أمن السلطة التي استدعت تعزيزات من مناطق أخرى ونشرت قناصة في بعض المباني.
وأطلقت أجهزة السلطة الرصاص الحي بشكل عشوائي على منازل المواطنين في مخيم جنين، ما أدى إلى إصابة عدد منهم، وصفت جروح بعضهم بالخطرة.
كما أصيبت سيارة إسعاف ومحولات الكهرباء في المخيم بالرصاص، ما أدى إلى انقطاع التيار الكهربائي عن آلاف المواطنين.
وتزامن ذلك مع حصار فرضته أجهزة السلطة على المستشفيات في جنين، لاعتقال المصابين من المخيم.