يشهد قطاع غزة أوضاعًا إنسانية مأساوية مع استمرار النزوح الجماعي للعائلات الفلسطينية، حيث بلغ عدد النازحين 1.9 مليون شخص، بينهم مئات الآلاف من الأطفال.
ووصفت المديرة التنفيذية لليونيسف، كاثرين راسل، الوضع بأنه كارثي، مؤكدة أن الأطفال هم الأكثر تضررًا من هذه الأزمة.
وفي هذا السياق، أشار السفير البريطاني السابق في أوزبكستان، كريغ موراي، إلى تصاعد معدلات القتل التي تمارسها (إسرائيل) في غزة، محذرًا من أن نسبة الضحايا من الأطفال ارتفعت إلى 48% خلال الشهر الماضي.
من جانبه، دعا توماس بورتيس، نائب في الجمعية الوطنية الفرنسية، إلى تنظيم مقاومة دولية لمحاسبة من وصفهم بمجرمي الحرب الإسرائيليين، منتقدًا ما وصفه بتواطؤ الحكومات الغربية في ما اعتبره إبادة جماعية بحق الفلسطينيين.
وفي سياق المواقف السياسية، حث ميك والاس، عضو سابق في البرلمان الأوروبي، على مقاطعة (إسرائيل)، معتبرًا أن استمرار العلاقات الاقتصادية معها يعزز ما وصفه بالجرائم المستمرة ضد الفلسطينيين.
أما حمزة يوسف، عضو البرلمان الاسكتلندي، فقد أشاد بموقف أيرلندا في التمسك بتطبيق القانون الدولي بشكل متسق، معتبرًا أن العالم يجب أن يقف إلى جانب العدالة الدولية في مواجهة انتهاكات حقوق الإنسان.
تتوالى هذه الدعوات الدولية وسط تفاقم الأزمة الإنسانية في غزة، حيث تزداد المطالبات بتحرك عالمي لوقف الحرب وضمان حماية المدنيين الأبرياء.