أعلنت مصادر طبية، استشهاد الصحفية شذى ناصر الصباغ (21 عاماً)، مساء السبت، بعد إصابتها في الرأس برصاص أجهزة السلطة في مخيم جنين شمال الضفة الغربية المحتلة.
وقالت عائلة الصحفية، إن قناص السلطة أطلق النار بشكل مباشر على شذى وأفراد العائلة من بينهم أطفال أمام منزلهم في شارع مهيوب بمخيم جنين، ومنعت إسعافهم.
وأوضحت العائلة "أن قناص السلطة أطلق النار على شذى بينما كانت تحمل طفلين أحدهما يبلغ من العمر سنة وشهرين والآخر سنتين، بشكل مباشر ومتكرر"، متابعة "العسكري التابع لأجهزة السلطة كان مقابلهم مباشرة، وشاهدهن وهن يلبسن ملابس الصلاة، في تأكيد أنهن نسوة، وكان الشارع مضاء بشكل جيد ولم يكن فيه أي اشتباك، وبدأ العسكري دون أي داعٍ بإطلاق النار المباشر وبغزارة".
واستدركت "سقطت شذا على الأرض وسقط الأطفال، وبدأت النساء تصرخ على العسكري لقد أصبنا أوقف الرصاص، والجيران بدأوا بالصراخ، لكنه لم يعرهم أي اهتمام وواصل إطلاق النار".
وشذى طالبة صحافة وإعلام بجامعة القدس المفتوحة في نابلس، وتمارس عملها الميداني منذ سنوات وتراسل العديد من الصفحات الإلكترونية، وهي شقيقة الشهيد بكتائب القسام معتصم الصباغ الذي استشهد برصاص الاحتلال في مدينة جنين يوم الثلاثاء 7/3/2023.