قال د. جواد الطيبي وزير الصحة الفلسطيني الأسبق في عهد الرئيس الراحل ياسر عرفات؛ إنّ السلطة الفلسطينية لم تقدم لقطاع غزة طيلة أشهر حرب الإبادة المتواصلة منذ 16 اية معونة لنا في القطاع.
وأضاف الطيبي في تصريح خاص بـ"الرسالة نت"، "لم تشعرنا السلطة ولا رئيسها محمود عباس أنها متعاطفة حتى مجرد تعاطف مع أطفال ونساء وشيوخ أطفال غزة".
وتابع الطيبي : "أن الجهد المصري الرامي لتشكيل لجنة إسناد مجتمعية يهدف لإنهاء الحرب والمقتلّة الجارية بحق قطاع غزة".
وأوضح أن تمديد شرعية الرئاسة الفلسطينية كان بقرار من جامعة الدول العربية وليس بأعادة الانتخابات ولو صدر قرار منها بتشكيل لجنة اسناد وطنية توافقية فأنها تاخذ نفس طابع الشرعية.
وأكدّ أنّ: "غزة تتعرض لحرب إبادة كاملة ولا تملك ترف الوقت ولا خيارات الانتظار؛ والسلطة التي لم تقدم شيئا حيال غزة؛ لا يمكن القبول بأن تكون هي السبب في عرقلة الوصول لليوم التالي والتسبب في مواصلة العدوان".
وتساءل الطيبي: "كم كيس طحين أدخل عباس لغزة التي تعاني من الجوع؟ أين منظمة التحرير واللجنة التنفيذية من هذه المقتلة؟! أين المتخوفين من انقسام الوطن تجاه ما يحدث من إبادة بغزة؟!
وتابع: "نحن آخر من يفكر بالانقسام كشعب في غزة ونحن نريد فقط وقف الحرب".
وشددّ على أن عباس يرفض كل الخيارات التوافقية، "لا يريد تشكيل حكومة توافق و لا يريد تنفيذ مخرجات المؤتمرات الوطنية و لا يريد تشكيل لجنة اسناد"، متسائلا: "ماذا يريد؟(..) هل استمرار الحرب؟!"
وأوضح أن موافقة عباس على تشكيل لجنة الاسناد بالقاهرة؛ فقط من شعوره بالحرج؛ ثم ألقى بالمهمة على طرف تنفيذية المنظمة لرفض اللجنة.