كشف تحقيق لصحيفة هآرتس ، امس الثلاثاء، أن ضابطًا كبيرًا في جيش الاحتلال بقطاع غزة قتل فلسطينيًا استخدم كدرع بشري في رفح.
وأشار التحقيق أن الجنود أجبروا مواطناً على العمل كدرع بشري لتفتيش المباني، وأبقاه الجنود معهم في أحد المباني، وحين وصل الضابط وعرف أنه فلسطيني أطلق عليه الرصاص.
وزعم الضابط أنه لم يكن يعلم بأنه الجنود أبقوه بعدما سمحوا له بذلك.
ونقلت صحيفة نيويورك تايمز في الخامس عشر من أكتوبر الماضي شهادات جنود إسرائيليين شاهدوا أو شاركوا في استخدام فلسطينيين معتقلين بغزة دروعا بشرية.
وذكرت صحيفة نيويورك تايمز الأميركية أن ما لا يقل عن 11 فريقا مكونا من جنود وعناصر استخبارات إسرائيليين استخدموا الفلسطينيين دروعًا بشرية في 5 مدن بغزة.
وذكرت أن الجنود الإسرائيليين أجبروا الفلسطينيين على استكشاف وتصوير شبكات الأنفاق التي اعتقدوا أن عناصر حماس ما زالوا مختبئين فيها، ونقل الأشياء التي يعتقدون أنها مفخخة في هذه الأنفاق، مثل المولدات الكهربائية وخزانات المياه.