أكدّ د. عبد الجبار سعيد عضو القيادة السياسية لحركة حماس بالخارج؛ أن استشهاد قادة المقاومة وفي القلب منها حركة المقاومة الإسلامية؛ زادها عزمًا، وقوة واصرارا في المضي قدما بمعركة طوفان الأقصى.
وقال سعيد في تصريح خاص بـ"الرسالة نت"، إنّ استشهاد هؤلاء القادة كان وقودًا؛ لهذه المعركة؛ التي استمرت طيلة هذه المدة؛ وحافزًا للجند والمقاتلين في كل المواقع بالاستمرار في الدفاع عن أبناء شعبهم.
وأوضح أن رحيل هؤلاء القادة لم ولن يثني عزيمة المقاومين؛ وهم الذين قاتلوا معهم واستشهدوا في ثغور القتال والمقاومة من حولهم.
وبين سعيد أن قيادة الحركة كانت في قلب المعركة عقلا ونبضا وقلبا؛ ثغور المعركة كان نزالها وموقعها، وعندما فاوضت في السياسة كان عينها على الميدان؛ كما فعل الشهيد الراحل القائد رئيس المكتب السياسي إسماعيل هنية.
وأوضح أنّ اغتيال هؤلاء القادة كان هدفا رئيسيا لقيادة العدو؛ التي حاولت اسكات صوت المقاومة؛ واغتيال صيرورتها وبث اليأس في صفوف مقاتليها.
وشددّ على أن المقاومة بخير واستعادت عافيتها فورا؛ ولديها نظامها الذي يعالج بشكل دائم رحيل القادة في الجهازين السياسي والعسكري؛ وعملت بشكل سريع ودائم على ترميم مساحة غيابهم.
و أكد سعيد أن حماس قد أعدت نفسها لمواجهة أي فراغ قيادي، مشيرًا إلى وجود قيادات بديلة قادرة على قيادة الحركة في المرحلة المقبلة. وأشار إلى أن القيادة الجديدة ستواصل العمل وفق النهج الذي رسمه القادة الشهداء، مع التركيز على تعزيز المقاومة العسكرية والسياسية .
واختتم د. عبد الجبار سعيد تصريحه بالتأكيد على أن "دماء القادة الشهداء ستظل وقودًا للمقاومة حتى تحقيق التحرير الكامل لفلسطين". وأكد أن حماس ستواصل نضالها بكل الوسائل المتاحة، معبرًا عن ثقته بأن المستقبل سيكون لفلسطين الحرة.
قيادي بحماس للرسالة: استشهاد قادة المقاومة زادها عزما وقوة وإصرارا بمضي المعركة
الرسالة نت- خاص