قائمة الموقع

فرحة الحرية: استقبال شعبي وفصائلي واسع للأسرى المحررين

2025-01-26T10:04:00+02:00
فرحة الحرية: استقبال شعبي وفصائلي واسع للأسرى المحررين
متابعة- الرسالة نت

 

شهدت مدن قطاع غزة والضفة الغربية مشاهد احتفالية استثنائية مع وصول الأسرى الفلسطينيين المحررين ضمن الدفعة الثانية من المرحلة الأولى لاتفاق وقف إطلاق النار بين فصائل المقاومة الفلسطينية و(إسرائيل).

وعبر الأسرى المحررون عن فرحتهم بالعودة إلى الحرية بعد سنوات طويلة خلف قضبان الاحتلال، مؤكدين عزمهم على مواصلة النضال. وفي تعبير رمزي عن الصمود، رددوا هتافات تمجد المقاومة، مثل "حط السيف قبال السيف، إحنا رجال محمد ضيف"، و"تحية للقسام، عز الدين".

واستقبل الآلاف من المواطنين الأسرى المحررين في مدن عدة، أبرزها رام الله وخان يونس. وأظهرت مقاطع مصورة الأهالي وهم يحملون المحررين على الأكتاف ويرفعون إشارات النصر، وسط زغاريد الفرح ودموع اللقاء.

في خان يونس، استقبلت عائلة الأسير رائف الفرا ابنها الذي استعاد حريته بعد سنوات طويلة من الأسر، كذلك الأسيرين محمد أبو دراز ووائل أبو ريدة، كما عمت مشاعر الفخر في بلدة عرابة بجنين عند استقبال الأسير محمد العارضة، الذي اعتقل منذ عام 2002 وحكم عليه بثلاثة مؤبدات و20 سنة. العارضة كان أحد الأسرى الستة الذين نفذوا عملية الهروب الشهيرة من سجن جلبوع عام 2021.

وفي القدس المحتلة، استُقبل الأسير أشرف الزغير بالزغاريد من أهالي حي كفر عقب، فيما عبّر الأسير عبد الرحمن وشاح من غزة، الذي قضى أكثر من عقدين في الأسر، عن شعوره بالفخر بعد استعادة حريته.
كما استقبلت قيادة حركة حماس والفصائل عددا من الأسرى المحررين المبعدين ضمن صفقة المقاومة في العاصمة المصرية القاهرة.
تأتي هذه المشاهد ضمن صفقة تبادل الأسرى التي أبرمتها فصائل المقاومة مع (إسرائيل)، والتي تضمنت إطلاق سراح 200 فلسطيني مقابل 4 مجندات إسرائيليات. 
الصفقة، التي تُعد جزءًا من اتفاق وقف إطلاق النار في غزة، تسير على ثلاث مراحل، وتشمل الإفراج عن أكثر من 1700 أسير فلسطيني تدريجيًا مقابل الإفراج عن 33 إسرائيليًا أسيرا لدى المقاومة، سواء كانوا أحياء أو جثامين.

تجسد هذه الصفقة انتصارًا سياسيًا ومعنويًا كبيرًا للمقاومة الفلسطينية، التي استطاعت فرض معادلة جديدة، حيث أُطلق سراح أسرى فلسطينيين من ذوي المؤبدات والأحكام العالية مقابل عدد محدود من الأسرى الإسرائيليين. 
وتأتي هذه التطورات في وقت يُقدّر فيه عدد المعتقلين الفلسطينيين في السجون الإسرائيلية بأكثر من 10 آلاف.

مشاهد الفرح والاحتفال في غزة والضفة تؤكد أن الشعب الفلسطيني متمسك بقضيته وحقوقه. في الوقت ذاته، تحمل الرسالة الواضحة بأن النضال مستمر حتى إطلاق سراح جميع الأسرى، وتحقيق الحرية والكرامة للشعب الفلسطيني.

اخبار ذات صلة