قالت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) أن رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يحاول التنصل من اتفاق وقف إطلاق النار في غزة، وذلك من خلال اعتماد مقترحات أمريكية لتمديد المرحلة الأولى من الاتفاق بترتيبات مخالفة للاتفاق الموقع.
وأوضحت الحركة في بيان لها أن قرار نتنياهو وقف المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة يُعدّ "ابتزازًا رخيصًا وجريمة حرب" تمثل انقلابًا على الاتفاق. وطالبت حماس الوسطاء والمجتمع الدولي بالتحرك الفوري للضغط على الاحتلال لوقف هذه الإجراءات التي وصفتها بـ"العقابية وغير الأخلاقية"، مؤكدة أنها تؤثر على أكثر من مليوني فلسطيني في غزة.
وأشار البيان إلى أن مزاعم الاحتلال بوجود انتهاكات من جانب حماس هي ادعاءات مضللة تهدف للتغطية على الانتهاكات الإسرائيلية، التي أسفرت عن استشهاد أكثر من 100 فلسطيني في غزة، وتعطيل البروتوكول الإنساني، ومنع إدخال مواد الإيواء والإغاثة، مما عمّق الأزمة الإنسانية.
كما أكدت الحركة أن سلوك حكومة الاحتلال يخالف البند 14 من الاتفاق، الذي ينص على استمرار الإجراءات الخاصة بالمرحلة الأولى في المرحلة الثانية، واستمرار المباحثات بضمان الوسطاء.
ودعت حماس الإدارة الأمريكية إلى الكف عن انحيازها لسياسات نتنياهو، مؤكدة أن محاولات تجاوز حقوق الشعب الفلسطيني مصيرها الفشل. كما شددت على التزامها الكامل بتنفيذ الاتفاق بمراحله الثلاث، مجددة استعدادها لبدء مفاوضات المرحلة الثانية.
وطالبت الوسطاء بالضغط على الاحتلال لتنفيذ تعهداته، بما يشمل إدخال وسائل الإغاثة والإيواء إلى قطاع غزة.
وحذرت حماس من أن رئيس حكومة الاحتلال وحكومته المتطرفة يتحملان المسؤولية الكاملة عن تعطيل الاتفاق وأي تصعيد محتمل، مشيرة إلى أن السبيل الوحيد لاستعادة أسرى الاحتلال في غزة هو الالتزام الكامل بالاتفاق والدخول الفوري في مفاوضات المرحلة الثانية.