واستعادة حقوقه

حشد للرسالة: التفاوض مع واشنطن يهدف لحماية الشعب الفلسطيني

الرسالة نت - محمود هنية

 

قال صلاح عبد العاطي، رئيس منظمة "حشد" للدفاع عن حقوق الشعب الفلسطيني، إنّ التفاوض الذي تجريه المقاومة الفلسطينية مباشرة مع الولايات المتحدة الأمريكية؛ ومع دولة الاحتلال الإسرائيلي بشكل غير مباشر يأتي في إطار وقف الحرب وحماية الشعب الفلسطيني، وضمان انسحاب قوات الاحتلال وإعادة إعمار قطاع غزة.

وأشار عبد العاطي لـ"الرسالة نتإلى أن هذا التفاوض ليس بالأمر الجديد، بل سبق أن تم في فترات سابقة، معتبراً أن هذه الخطوة تعد "تحصيل حاصل" في ظل الظروف الراهنة.

وأضاف عبد العاطي، في تصريحات صحفية، أن من ينتقد هذا التفاوض أو يبدي استياءً من غياب دوره كان عليه أن يلتزم بقواعد الشراكة السياسية وقرارات الإجماع الوطني منذ عام 2015، والتي تضمنت سحب الاعتراف بدولة الاحتلال ووقف التنسيق الأمني والتحلل من التزامات اتفاقية أوسلو.

 وأكد أن الدفاع عن حقوق الشعب الفلسطيني واجب وطني، مشيراً إلى أن بعض الأطراف قد غاب دورها تماماً في دعم قطاع غزة وحماية الشعب الفلسطيني.

ووصف عبد العاطي بعض التصريحات الصادرة عن بعض الناشطين أو الجهات الفلسطينية بأنها "معيبة"، معتبراً أنها تساهم في تأكل دور ومكانة الفلسطينيين على الساحة الدولية.

من ينتقد هذا التفاوض أو يبدي استياءً من غياب دوره كان عليه أن يلتزم بقواعد الشراكة السياسية

 وبين أن الأولوية الآن هي استعادة الوحدة الوطنية على أساس شراكة سياسية وتوافق وطني، مشيراً إلى أن غياب الاتفاق على مشروع وطني استراتيجي شامل وقرار جماعي أدى إلى تفاقم الأزمات.

وأشار رئيس منظمة "حشد" إلى أن الجهود المبذولة لاستعادة الوحدة الوطنية قد فشلت حتى الآن بسبب حالة التفرد في إدارة الشأن العام، معتبراً أن الحديث يدور الآن عن "احتكار دور" من قبل جهات محددة، في حين أن كل التنظيمات السياسية الفلسطينية لديها علاقات وقادرة على التواصل مع الأطراف الدولية.

وأكد أن هذا الأمر لا يجب أن يتم تجريمه من قبل أي جهة، داعياً إلى الارتقاء إلى مستوى المسؤولية الوطنية.

وأوضح عبد العاطي أن من يملك القوة هو من يملك القرار، مشيراً إلى أن العالم سيتجه إلى مخاطبة من يملك هذه القوة في ظل استمرار الواقع الحالي.

ونبه إلى أن إسرائيل دائماً ما تتلاعب بما يتم الاتفاق عليه، مما يتطلب تغييراً في الاستراتيجيات واعتماد مقاربة جديدة تعتمد على الجاهزية والالتزام لتحقيق وقف مستدام لإطلاق النار وانسحاب إسرائيلي كامل وإعادة إعمار قطاع غزة.

وأشار إلى أن الأمل لا يزال معقوداً على استعادة الوحدة الوطنية، داعياً إلى التوقف عن التراشقات الإعلامية والتركيز على التوجه الصادق نحو الالتزام بما تم الاتفاق عليه في بكين والقاهرة وغيرها من المحافل الدولية، بما يضمن حماية حقوق الشعب الفلسطيني وتحقيق تطلعاته المشروعة.

متعلقات

أخبار رئيسية

المزيد من سياسي