كشفت مصادر أمنية بالمقاومة عن قبض أجهزتها المزيد من العملاء والجواسيس الذين تم اسقاطهم؛ وتعاونهم مع مخابرات الاحتلال خلال حرب الإبادة على قطاع غزة؛ وتسببوا في الحاق الأذى بشعبهم، وارتكاب جرائم قتل وتشويه بحق المقاومة.
وقالت المصادر لـ"الرسالة نت"، إنّ أمن المقاومة نجح في تفكيك بعض القضايا؛ والامساك بالعملاء التي تقف خلفها؛ كما أنها نجحت في الكشف عن أجهزة أمنية معقدة زرعها الاحتلال بعد انسحابه من مواقع وأماكن بالقطاع.
وبينت أن مهندسي المقاومة تعاملوا مع هذه الأجهزة، وأعادوا تركيبها لصالح ما يخدم مسار المواجهة مع الاحتلال.
في السياق؛ أوضحت المصادر أن تنفيذ أحكام القانون الثوري الفلسطيني لم يتوقف خلال العدوان؛ بعد محاكم ثورية ميدانية عقدت لعملاء تسببوا بجرائم ومذابح لأبناء شعبهم.
وأكدّ أن تنفيذ العقوبات هي مطلب شعبي في المقام الأول؛ وأن المقاومة لن تتوقف عن هذا المسار ما لم يرتدع العملاء؛ الذين اعترفوا بأن الاحتلال وعدهم بالأمن وأوهمهم بأن المقاومة انتهت.
كما أنه أوكل إلى بعضهم مهمة الاضرار بالمواطنين من خلال العبث في الجبهة الداخلية؛ من رفع أسعار والضغط على الناس في لقمة عيشهم؛ والتحريض على المقاومة والتأليب عليها؛ وتشكيل عصابات للسرقة والسطو على المساعدات.
وذكر أن هذه الجرائم تضاف لسلسلة جرائم أخرى؛ تعاملت مع المقاومة بكل قوة واقتدار؛ محذرة أن كل من تسول له نفسه التعاون مع العدو فلن يلوم إلّا نفسه؛ في ظل الغطاء القانوني والعشائري والوطني لانفاذ القانون الثوري بحق هؤلاء العملاء والمتخابرين.
وكانت منصة "الحارس الأمني" كشفت قبل أيام تنفيذ حكم الاعدام رميا بالرصاص بحق المتخابر مع العدو (ح.ص - ٤٨ عام)، والذي اعترف أمام محكمة ثورية بالارتباط مع جهاز مخابرات العدو "الشاباك" وتقديم معلومات وتحديد أماكن، مما تسبب باستشهاد عدد من المواطنين خلال الحرب".
وفي تصريح سابق نشرته منصة "الحارس"، كشف ضابط في أمن المقاومة عن رصد توجيهات من مخابرات العدو لمتخابرين "مزدوجين" بتنظيم تظاهرات مع عائلاتهم ضد المقاومة والمشاركة في أي وقفة أو حراك عام في الشارع.
ووفق ضابط الأمن، فإنه بحسب معلومات استخبارية، فإن مخابرات العدو قد طلبت من المتخابرين (الذين ترصدهم المقاومة منذ فترة) القيام بإطلاق شعارات مناهضة للمقاومة وهتافات تؤيد الاحتلال خلال التظاهرات، ومن ثم توثيقها بالتصوير وإرسالها عبر تطبيق إخباري من متجر "أندرويد"، تمهيدًا لتعميمها.