نظمت العديد من التظاهرات حول العالم دعمًا لفلسطين، مطالبة بوقف الإبادة الجماعية التي يمارسها الاحتلال الإسرائيلي في قطاع غزة منذ اندلاع الحرب في السابع من تشرين الأول/أكتوبر 2023. كما دعوا إلى المشاركة في الإضراب الشامل الذي ينادي به ناشطون من أجل غزة.
استجابت أعداد كبيرة من الأشخاص لدعوة الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، التي دعت الشعوب للوقوف مع غزة وحصار قنصليات الاحتلال في مختلف الدول. في حين أصدرت لجنة المتابعة للقوى الوطنية والإسلامية في غزة دعوة لفعاليات ضاغطة على الاحتلال وداعمة للحقوق الفلسطينية بهدف إنهاء جريمة الإبادة المستمرة في القطاع.
وشهدت العديد من الدول الأوروبية تظاهرات ضخمة مناصرة للقضية الفلسطينية، حيث وصف المشاركون ما يحدث في غزة بأنه أبشع أشكال العنصرية، في ظل صمت دولي تجاه الجرائم التي يرتكبها الاحتلال ضد المدنيين الفلسطينيين.
في تركيا، خرجت حشود ضخمة، من بينها علماء الأمة، للتظاهر أمام قنصلية الاحتلال في إسطنبول، مطالبين بوقف الحرب الفورية وإدخال المساعدات الإنسانية إلى غزة، حيث يعاني السكان من ظروف معيشية قاسية للغاية.
كما شهدت باريس تظاهرة كبيرة لمناصري فلسطين، تنديدًا بتصاعد الخطاب العنصري للأحزاب اليمينية المتطرفة ضد فلسطين، رافضةً الحرب الإسرائيلية على القطاع. وتحولت هذه التظاهرة إلى تجمع عالمي يعبر عن المطالبة بالحرية وحق الشعوب في الحياة.
وفي السويد، نظم ناشطون محاكاة للمجازر التي يرتكبها الاحتلال في غزة، فيما شهدت مدينة مالمو السويدية مظاهرة حاشدة تطالب بوقف الإبادة الجماعية. كما تظاهر عشرات الآلاف في لندن ضمن الحراك الدولي المطالب بوقف الحرب، واحتجاجًا على منع إسرائيل إدخال المساعدات الإنسانية إلى غزة.
هذه التظاهرات تعكس الرفض الواسع لما يحدث في غزة، مع مطالبات متزايدة بوقف الهجمات الإسرائيلية وتقديم المساعدة للفلسطينيين المحاصرين في القطاع.