قائمة الموقع

بعد قرار الكابينت.. عساف للرسالة: (إسرائيل) تخطط لتهجير ثلثي الضفة

2025-05-12T15:37:00+03:00
الرسالة نت- محمود هنية

قال مقرر لجنة المقاومة الشعبية في المجلس الوطني الفلسطيني، وليد عساف؛ إن قرار الكابينيت الإسرائيلي بالسيطرة على 60% من الضفة؛ كان متوقعا في ظل الخطة التي ينوي تنفيذها بهدم وتهجير ثلثي مساحة الضفة.

وأوضح عساف في تصريح خاص بـ"الرسالة نت"، أنّ الاحتلال يملك خطة تشمل هدم جميع المنازل التي بنيت بعد عام 1967؛ والتي تعني بالضرورة ترحيل وتهجير ثلثي سكان الضفة؛ المتواجدين في منطقتي (ج) و )ب).

وأوضح أن الخطة تشمل هدم مئة ألف وحدة ومنشأة؛ تصنف ما بين سكنية وزراعية؛ بذريعة عدم حصولها على تراخيص بناء؛ بعد العام 1967.

وبين عساف أن هذه المساحات ستخضع بشكل كامل للسيطرة الأمنية والمدنية الإسرائيلية؛ أي تطبيق قانون الضم بشكل كامل لتلك المساحات.

وأشار إلى أنّ عملية الهدم المزمعة هي الأكبر في تاريخ الصراع مع الاحتلال بعد عام 1967؛ وقد تكون محطة لترحيل بقية الشعب الفلسطيني من كل الضفة الغربية.

واعتبر عساف، هذا القرار بمثابة إعلان حرب شاملة على الوجود الفلسطيني بالضفة؛ وأكبر خطة تهجير وترانسفير تستهدف سكانها.

ولفت إلى أن عملية الهدم في العامين الأخيرين شهدت زيادة 130% عما كانت عليه في الأوقات السابقة؛ مشيرا لارتفاع مضطرد وخطير في أوامر الهدم؛ للمباشرة في تنفيذ الخطة.

وأكد عساف أن الخطة تتزامن مع عملية تدمير واسعة لـ7 مخيمات من أصل 19 من مخيمات اللاجئين في الضفة؛ وتدمير قرابة 90% من منازل المواطنين؛ وتهجير ما يزيد عن 60 ألف فلسطيني من بيوتهم بشكل نهائي.

وشدد أن ما يحدث في الضفة؛ رسم لمرحلة جديدة للسيطرة الإسرائيلية وفرض القوانين الإدارية التي تنفذها في الداخل المحتل والقدس؛ على الضفة الغربية أيضًا.

وصادق الكابينيت الإسرائيلي، على قرار يقضي باستئناف تسجيل حقوق ملكية الأراضي في المناطق المصنفة "ج" بالضفة الغربية المحتلة، للمرة الأولى منذ عام 1967، وهو ما يُعد خرقًا صارخًا للقانون الدولي الذي يحظر على قوة الاحتلال إجراء تغييرات بعيدة المدى في الأراضي المحتلة.

والقرار الذي وصفه وزير الحرب الإسرائيلي يسرائيل كاتس بأنه "يعزز الاستيطان"، يُمهد لتسجيل الأراضي في "الطابو" عقب استكمال خرائط المسح وبتّ سلطات الاحتلال في ادعاءات الملكية، الأمر الذي سيفتح الباب أمام مصادرة أراضٍ فلسطينية واسعة بحجة عدم إثبات الملكية، في ظل تعقيدات قانونية وتضييقات تحول دون قدرة الفلسطينيين على الدفاع عن ممتلكاتهم.

وبموجب القرار، تُحوّل ملكية أي أرض غير مسجلة إلى سلطات الاحتلال تلقائيًا، ما يعني مصادرة جماعية مقنّعة.

اخبار ذات صلة