عُقد صباح اليوم مؤتمر صحفي للسيد عماد الحوت، مدير مستشفى غزة الأوروبي، لتسليط الضوء على حجم الأضرار والخسائر الناتجة عن القصف العنيف الذي تعرض له المستشفى مساء أمس. وأفاد الحوت أن المستشفى استُهدف بـ15 غارة جوية مباشرة داخل حرمه، مما أدى إلى تدمير واسع النطاق في العديد من مرافقه الحيوية والبنية التحتية.
وأوضح الحوت أن القصف أدى إلى:
-
تدمير البنية التحتية للمستشفى بالكامل، بما في ذلك شبكات الصرف الصحي.
-
تدمير عدد من سيارات الإسعاف وتلف أنظمة الكهرباء والأكسجين، مما هدد حياة عشرات المرضى داخل أقسام العناية المركزة.
-
خروج 8 غرف عمليات عن الخدمة بشكل كامل بسبب الأضرار الكبيرة التي لحقت بها.
-
تصدع كبير في مباني المستشفى، مما أثار حالة من الهلع الشديد بين المرضى والطواقم الطبية.
-
تضرر الطرق المؤدية إلى المستشفى، واستهداف الآلية التي كانت تعمل على إعادة تمهيد الطرق المدمرة.
وأضاف الحوت أن القصف وقع في وقت حساس للغاية، حيث كان المستشفى يضم 222 حالة مرضية مبيتة، بينهم مرضى تحويلات ومهيئون للسفر لاستكمال علاجهم بالخارج بالتنسيق مع منظمة الصحة العالمية. كما استقبل المستشفى اليوم 12 مصابًا جديدًا بسبب تكرار القصف في محيط المستشفى، وتم تحويل المرضى إلى مجمع ناصر الطبي بسبب خروج المستشفى عن الخدمة.
وأكدت الطواقم الهندسية أنها تعمل جاهدة للسيطرة على الآثار الناتجة عن القصف، رغم التحديات الكبيرة. وأعربت إدارة المستشفى عن استنكارها الشديد لهذه الجريمة، التي تُضاف إلى سلسلة الجرائم المستمرة ضد الطواقم الطبية والمرافق الصحية.
واختتم السيد عماد الحوت حديثه بالدعوة إلى تحرك عاجل من قبل المجتمع الدولي لحماية المرافق الطبية وضمان تقديم الخدمات الإنسانية للمرضى في قطاع غزة.