واصلت قوات الاحتلال الإسرائيلي عدوانها الوحشي على قطاع غزة، مما أدى إلى استشهاد 83 مدنيًا منذ ساعات الصباح الباكر، بينهم أطفال ونساء، ووقوع إصابات بالغة بين المواطنين في مناطق مختلفة من القطاع.
استهداف المستشفيات ونقص الإمدادات الطبية
حذّرت مصادر طبية من تداعيات كارثية على صحة الجرحى والمرضى، نتيجة الاستهداف المباشر للمستشفيات وشلل 85% من الخدمات الصحية في القطاع بسبب العدوان والحصار المستمر. وأكد مسؤولون في وزارة الصحة النقص الحاد في الأدوية والمستلزمات الطبية، مما يزيد من معاناة المصابين.
مجازر متواصلة بحق العائلات
-
جباليا: انتشلت فرق الدفاع المدني جثامين 5 شهداء، بينهم أطفال، بعد قصف منزل عائلة شهاب.
-
خان يونس: استشهدت الأم دعاء الغنام وطفلتها جنى وشقيقتها مريم في غارة استهدفت خيمة تؤوي نازحين بمنطقة المواصي. كما استُشهد معتز صبحي الغنام في نفس القصف.
-
حي الفخاري: ارتقى 5 شهداء إثر قصف منزل عائلة أبو أمونة، بينما لا يزال آخرون في عداد المفقودين تحت الأنقاض.
-
بيت لاهيا وجباليا: أُصيب 13 مواطنًا في غارات استهدفت منازل في منطقتي السلاطين والنزلة.
تدمير المنازل والمناطق السكنية
شنت طائرات الاحتلال غارات عنيفة على مناطق مختلفة:
-
منطقة السناطي في عبسان الكبيرة: تعرّضت لقصف جوي ومدفعي متواصل.
-
مستشفى غزة الأوروبي: استُهدف منزل قربه، مما أدى إلى استشهاد 4 مواطنين من عائلتي الطويل والبكري.
-
حي الشجاعية: استُشهد 3 مواطنين في قصف استهدف شارع أبو عصر.
مجزرة بشعة شمال القطاع
في هجوم وحشي جديد، استهدفت طائرات الاحتلال 6 منازل مأهولة بالسكان شمال القطاع، تعود لعائلات: مقبل، القطناني، سويلم، النجار، خلة، وسليمان، مما أدى إلى استشهاد 52 مواطنًا دفعة واحدة.
صعوبة وصول فرق الإنقاذ
واجهت طواقم الدفاع المدني صعوبات بالغة في الوصول إلى مواقع الاستهداف، بسبب استمرار الغارات واشتعال النيران في مناطق عدة، أبرزها شمال غرب بلدة الفخاري شرق خان يونس.
دعوات دولية لإنهاء العدوان
وسط استمرار المجازر، تتزايد الدعوات الدولية للضغط على الاحتلال لوقف حرب الإبادة، وفتح ممرات آمنة لإغاثة السكان الذين يواجهون أوضاعًا إنسانية كارثية.