أطلق رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، الدكتور علي القره داغي، نداءً عاجلًا يدعو فيه إلى تحرك شعبي ونخبوي ومؤسساتي شامل لإنقاذ قطاع غزة من المحرقة والإبادة الجماعية والتهجير القسري الذي يتعرض له منذ انطلاق العدوان الإسرائيلي المستمر.
وشدّد القره داغي، في تصريح خاص لـ"الرسالة نت"، على أن ما يحدث في غزة ليس مجرد أزمة عابرة، بل تهديد استراتيجي خطير للأمة العربية والإسلامية، محذرًا من أن استمرار الصمت والتقاعس قد يفتح الباب لاستهداف الأمة بأكملها، سياسيًا وثقافيًا ووجوديًا.
وأكد أن المطلوب اليوم هو تحرك عاجل يتجاوز الإدانة الكلامية، داعيًا إلى:
1. خروج الجماهير في كل الساحات والميادين دعمًا لغزة ورفضًا للتهجير القسري.
2. تحركات نخب سياسية وفكرية وإعلامية تضغط باتجاه مواقف دولية حاسمة.
3. دور فاعل للمؤسسات الإسلامية والحقوقية لفضح الجرائم وملاحقة مرتكبيها أمام المحاكم الدولية.
كما دعا إلى أن تكون الوقفات والمظاهرات مستمرة ومتواصلة، وألا يعود المحتجون من الشوارع إلا بعد أن يُجبر العالم على التحرك الجاد لوقف العدوان، وإنهاء الحصار، ومنع تهجير سكان غزة.
ووصف القره داغي ما يحدث بأنه مخطط واضح للتطهير العرقي والاقتلاع الجماعي لسكان القطاع، معتبرًا الصمت عن ذلك تواطؤًا غير مباشر.
وختم بيانه قائلًا: "غزة اليوم في مواجهة مصيرية، والمطلوب من الأمة أن تنهض بكل مكوناتها؛ علماء، نخب، جماهير، ومؤسسات… فإما أن نتحرك الآن، أو ننتظر دورنا حين لا ينفع الندم."