كشف قيادي بارز في جهاز أمن المقاومة؛ أن المرحلة المقبلة ستشهد تنفيذ مزيد من أحكام الإعدام بحق متورطين في جرائم النهب والقتل وإثارة الفوضى، مؤكداً أن التحقيقات والاعترافات أظهرت تورط عدد من العملاء في تلك الأعمال، وبتوجيه من مخابرات الاحتلال وأجهزة استخبارية أجنبية.
وأوضح القيادي لـ"الرسالة نت"، أن ملف الفوضى والسطو "ليس عفوياً بل مخطط له وموجه"، مشيراً إلى أن العملاء المتورطين أداروا هذه العمليات بإشراف مباشر من جهات معادية تسعى لإرباك الجبهة الداخلية وضرب صمود شعبنا في وجه العدوان.
وأكد المصدر أن ملف "المستعربين" بات الآن على طاولة كتائب القسام، الجناح العسكري لحركة حماس، ويجري التعامل معه بحزم وعلى كافة المستويات، مشدداً على أن "لا مكان لهؤلاء بيننا، ولن يكون لهم على شعبنا ومقاومته سبيل".
وختم القيادي بالقول: "كل من تعاون مع المحتل وساهم في تحقيق أهدافه، نقول له إن ساعة القصاص آتية لا محالة".