شنت طائرات الاحتلال الإسرائيلي، مساء الخميس وفجر الجمعة، سلسلة غارات جوية عنيفة على الضاحية الجنوبية للعاصمة اللبنانية بيروت، مستهدفة مواقع متعددة في مناطق الحدث، حارة حريك، برج البراجنة، وحي الكفاءات.
ووفقًا لمصادر إعلامية، شن الاحتلال 23 غارة من مسيّرات ومقاتلات حربية، استهدفت إحداها مبنى بالقرب من مسجد القائم، مما أدى إلى تصاعد أعمدة كثيفة من الدخان في سماء المنطقة.
من جهتها، أدانت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) هذه الغارات، معتبرة إياها اعتداءً على سيادة لبنان وانتهاكًا للقرار 1701، محملة حكومة الاحتلال المسؤولية الكاملة عن هذا التصعيد.
وقال القيادي في حركة حماس علي بركة، في تصريح صحفي: "ندين الغارات الصهيونية على الضاحية الجنوبية لبيروت، ونعتبرها اعتداءً على سيادة لبنان، وانتهاكًا صارخًا للقرار الدولي 1701".
وأشار بركة إلى أن هذا العدوان ما كان ليحدث لولا الغطاء الأميركي المطلق الذي يوفره البيت الأبيض لحكومة الاحتلال، ما يشجّعها على التمادي في ارتكاب الجرائم بحق شعوب المنطقة.
بدوره، قال رئيس الحكومة اللبنانية نواف سلام إن "غارات إسرائيل استهداف ممنهج ومتعمد للبنان واستقراره، وتمثل انتهاكا للسيادة اللبنانية وللقرار الدولي 1701″، وطالب "المجتمع الدولي تحمل مسؤولياته وردع إسرائيل وإلزامها بالانسحاب من أراضينا المحتلة".