أطلقت رابطة علماء المسلمين – فلسطين نداءً عاجلاً إلى علماء الأمة الإسلامية في مشارق الأرض ومغاربها، مطالبةً إياهم بالتحرك العاجل لنصرة قطاع غزة، والانضمام إلى قافلة الصمود البرية المقرر وصولها إلى معبر رفح في الخامس عشر من يونيو الجاري.
وأوضحت الرابطة في بيانها أن شعب غزة يواجه مأساة إنسانية غير مسبوقة جراء الحصار الخانق، والتجويع الممنهج، والإبادة الجماعية المستمرة منذ شهور، مؤكدة أن الواجب الشرعي والأخلاقي يحتم على العلماء أن يتصدروا الصفوف دفاعاً عن الأبرياء والمظلومين.
ووجهت الرابطة دعوة مباشرة إلى علماء الأزهر الشريف في مصر، وشيوخ المغرب العربي، للمشاركة في القافلة باعتبارها وقفة علم وكرامة في وجه آلة القتل والعدوان، مشددة على أن العلماء يمتلكون من التأثير والقدرة على تحريك الجماهير وكسر جدار الصمت ما لا يملكه غيرهم، وأن تحركهم في هذا التوقيت يُعد فريضة لا تقبل التأجيل.
كما دعت الرابطة المؤسسات الدينية والهيئات الشرعية واتحادات العلماء في العالم الإسلامي إلى اتخاذ مواقف واضحة عبر إصدار فتاوى صريحة تنص على وجوب نصرة غزة، ورفض الحصار، وفضح الجرائم التي يرتكبها الاحتلال.
وطالبت خطباء المساجد والوعاظ في كل مكان بتخصيص خطب الجمعة والندوات الدعوية القادمة للحديث عن واجب الأمة في الدفاع عن غزة، وفضح جرائم الحرب التي تُرتكب بحق أهلها، مؤكدة أن التضامن مع غزة اليوم ليس خياراً سياسياً، بل فريضة عقيدية وموقف إيماني.
وفي ختام بيانها، حذّرت الرابطة من التخاذل في هذه اللحظة التاريخية، مستشهدة بالآية الكريمة:وَإِذَا قِيلَ لَهُمُ ارْكَعُوا لَا يَرْكَعُونَ، مؤكدة أن الصمت خذلان، والتردد خيانة، وغزة تنادي العلماء باسم العقيدة قبل السياسة.