رحّبت حركة المقاومة الإسلامية "حماس"، اعتماد الجمعية العامة للأمم المتحدة بأغلبية ساحقة قرارًا يدعو إلى وقفٍ فوري ودائم وغير مشروط لإطلاق النار في قطاع غزة، وفتح الممرات الإنسانية، وضمان وصول المساعدات، إلى جانب إدانة استخدام التجويع كسلاح ضد المدنيين.
واعتبرت الحركة في بيان صحفي أن هذا التصويت الكاسح "يمثل انتصارًا سياسيًا وأخلاقيًا لشعبنا الصامد ومقاومته الباسلة"، مؤكدة أنه دليل واضح على فشل الاحتلال الإسرائيلي والإدارة الأمريكية في تمرير روايتهما الزائفة.
وأضافت أن هذا التصويت الأممي الواسع يكشف زيف مزاعم الاحتلال المتعلقة بـ"الدفاع عن النفس"، في ظل الجرائم والمجازر المتواصلة بحق المدنيين في غزة، والتي ترقى إلى مستوى جرائم إبادة جماعية.
وهاجمت الحركة الموقف الأمريكي في الأمم المتحدة، واصفة إياه بـ"البائس والمعزول"، وذلك بعد استخدام واشنطن حق النقض (الفيتو) ضد مشروع قرار مماثل في مجلس الأمن قبل أيام، كما دانت محاولات الإدارة الأمريكية الضغط على الجمعية العامة لإدانة المقاومة الفلسطينية.
وأكدت "حماس" أن المجتمع الدولي، ومن خلال هذا القرار، عبّر عن إرادة حرة ترفض الحرب والتجويع وتدين الجرائم الإسرائيلية، رافضة في الوقت ذاته أي غطاء سياسي يُمنح للعدوان على غزة.
ودعت الحركة الأمم المتحدة إلى تحويل القرار الأممي إلى خطوات عملية وملزمة، لوقف العدوان فورًا، ورفع الحصار عن قطاع غزة، ومحاسبة قادة الاحتلال على جرائمهم، والعمل العاجل لإنقاذ المدنيين الذين يواجهون خطر المجاعة والموت في كل لحظة.