قال رئيس الوزراء الإسرائيلي الأسبق، إيهود باراك، إن "إسرائيل التي عرفناها تنهار، والرؤية الصهيونية تتفكك"، مشيرًا إلى أن البلاد تغرق في أزمة وجودية عميقة تتجلى في فقدان ثقة الشعب بالحكومة وانهيار الروح المعنوية.
وأكد "باراك" أن الجيش الإسرائيلي "حقق إنجازات كبيرة في إيران ولبنان وسوريا، لكنه اليوم عالق في حرب استنزاف في غزة، فيما دماء الجنود تسيل وعائلات جنود الاحتياط تنهار"، متهمًا الحكومة بالتخلي عن المخطوفين على مذبح البقاء في السلطة.
وأضاف: "إسرائيل تتحول إلى دولة منبوذة في العالم، والأغلبية فقدت الثقة في القيادة السياسية، لم يعد هناك أمل بالخلاص سوى بعصيان مدني واسع وإضراب عام يجبر الحكومة على الرحيل".
ودعا "باراك" إلى خروج مليون إسرائيلي إلى الشوارع على مدار الأسبوع، مؤكدًا أن هذه هي الوسيلة الوحيدة لإسقاط الحكومة وإفساح المجال لقيادة جديدة "تنقذ ما تبقى من المشروع الصهيوني".
ويشهد المجتمع الإسرائيلي انقسامًا داخليًا متناميًا، حيث يتزايد عدد المواطنين الذين بدؤوا يفقدون الثقة برئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، ووفقًا لمقالات تحليلية، فإن رأس السلطة تحولت إلى أداة سياسية لضمان بقاء الحكومة في السلطة، ما أدى إلى تأجيج النزاعات الداخلية وتعميق الأزمة الديمقراطية
وبحسب تقارير مؤخرًا، رفض نتنياهو وسياسته وقف الحرب أو المضي في صفقة لتبادل الأسرى في الوقت المناسب، ما عرقل مسار التهدئة وأشعل العزلة الدولية على إسرائيل، كما تم انتقاد الحكومة لاستغلال الأزمة لتعزيز البقاء السياسي بدلاً من تحقيق أهداف عسكرية واضحة أو أمنية مدة الطويلة.