نفى أمجد الشوا، الناشط الحقوقي والإغاثي، صدور أي تعميم من قِبل الأمم المتحدة يطلب من موظفيها النزوح القسري من مدينة غزة، مؤكداً أن المعلومات المتداولة بهذا الخصوص غير دقيقة.
وأوضح الشوا في تصريح صحفي أنه تواصل مع الأمم المتحدة، حيث تم التأكيد على أن المنظمة الدولية لم تصدر أي تعليمات بإجلاء موظفيها من المدينة، بل إنها تعمل في هذه المرحلة على تعزيز وجودها الميداني في غزة بهدف متابعة الأوضاع الإنسانية المتدهورة عن قرب.
وقال الشوا: "المشهد لا يحتاج إلى مزيد من الإرباك، في ظل الظروف الصعبة التي يمر بها الجميع، وبخاصة سكان مدينة غزة الذين يعانون أوضاعاً معيشية وإنسانية قاسية للغاية نتيجة استمرار العدوان والحصار".
ويأتي هذا التصريح في وقت تتصاعد فيه المخاوف بين الأهالي عقب تداول أنباء عن احتمالية انسحاب المؤسسات الدولية من غزة، وهو ما اعتبره الشوا غير صحيح، مشدداً على ضرورة بقاء المؤسسات الدولية والإغاثية في الميدان، لمساندة السكان في ظل تفاقم الأزمة الإنسانية.
وأكد أن وجود الأمم المتحدة ومؤسساتها "يشكل ركيزة أساسية لدعم المدنيين وتقديم المساعدات العاجلة لهم، خاصة مع النقص الحاد في الغذاء والدواء وغياب الخدمات الأساسية".