أدى موقف منظمي البطولة الدولية المفتوحة للشطرنج في إقليم الباسك شمال إسبانيا بعدم الترحيب بالوفد (الإسرائيلي) إلى انسحاب جميع لاعبيه من المنافسات، وذلك بعد إبلاغهم بمنع رفع علم دولة الاحتلال داخل قاعة اللعب، وإلزامهم باللعب تحت علم الاتحاد الدولي للشطرنج في حال أرادوا الاستمرار.
وأوضح رئيس نادي الشطرنج المنظم للبطولة أن قرار المنع جاء التزامًا بموقف اللجنة المنظمة الرافض للتطبيع الرياضي مع دولة الاحتلال، مشيرًا إلى أن وجود الوفد (الإسرائيلي) لم يكن مرحبًا به منذ البداية.
وفي خطوة رمزية، أزال المنظمون جميع الأعلام الوطنية من القاعة باستثناء علم فلسطين وأعلام الأقاليم الإسبانية، ما اعتُبر رسالة دعم واضحة للقضية الفلسطينية.
وقد لاقى انسحاب الوفد (الإسرائيلي) تفاعلًا واسعًا من الجمهور والمتابعين، الذين اعتبروا ما جرى انتصارًا لمبدأ رفض التطبيع الرياضي ورفض مشاركة الاحتلال في الفعاليات الدولية.