قالت منظمة العفو الدولية إن المجتمع الدولي لم يعد يملك أي مبرر للصمت أو التذرّع بالجهل إزاء ما يجري في قطاع غزة، مع استمرار تراكم الأدلة على ارتكاب قوات الاحتلال الإسرائيلي إبادة جماعية بحق الفلسطينيين.
وأوضحت المنظمة أن التقرير الصادر عن لجنة التحقيق الدولية التابعة للأمم المتحدة قدّم تأكيدًا جديدًا على ما خلصت إليه منظمات حقوقية منذ أشهر، وهو أن السلطات والقوات الإسرائيلية ارتكبت وتواصل ارتكاب جرائم إبادة جماعية، ولا سيّما في مدينة غزة.
وكشفت المنظمة عن تورط 15 شركة عالمية في تمكين الاحتلال من ارتكاب انتهاكات جسيمة للقانون الدولي، من خلال تزويده بالمعدات والخدمات التي تُستخدم في حملته العسكرية المدمرة.
ودعت العفو الدولية إلى فرض عقوبات فورية ووقف تزويد إسرائيل بالسلاح، مؤكدة أن الاستمرار في دعمها يعني مشاركة مباشرة في الجرائم المرتكبة بحق المدنيين.
أسماء الشركات المتورطة:
يتضمّن التقرير أسماء 15 شركة عالمية قالت منظمة العفو إنها تساهم في الاحتلال الإسرائيلي غير المشروع أو في جريمة الإبادة الجماعية أو في جرائم دولية أخرى، وتشمل:
- الشركتين الأمريكيتين بوينغ (Boeing) ولوكهيد مارتن (Lockheed Martin)
- شركات السلاح الإسرائيلية إلبيت سيستمز (Elbit Systems) ورافائيل لأنظمة الدفاع المتقدمة (Rafael Advanced Defense Systems) والصناعات الجوية الإسرائيلية (IAI)
- الشركة الصينية هيكفيجن (Hikvision)
- الشركة الإسبانية CAF
- الشركة الكورية الجنوبية العملاقة HD Hyundai
- شركة البرمجيات الأمريكية بالانتير تكنولوجيز (Palantir Technologies)
- شركة التكنولوجيا الإسرائيلية كورسايت (Corsight)
- شركة المياه الإسرائيلية المملوكة للدولة ميكوروت (Mekorot)