قوات الاحتلال تقود حملة إجرامية تهدف إلى إفراغ المدن وإزالة كل ملاذ مدني يمكن اللجوء إليه. عمليات قصف مكثفة تستهدف الأحياء المأهولة وتدمير المباني يجعل السكن الآمن مستحيلاً.
طائرات كواد كابتر ومجنزرات مفخخة تسهم في خلق رعب يومي، وتستخدم لإخراج السكان من مواقعهم وإقفال طرق العودة.
إصدار أوامر تهجير متكررة، توازيها اتصالات ترهيب نفسي واستهداف ممنهج لمراكز الإيواء والتجمعات والمستشفيات.
إجراءات ممنهجة لوقف الإمدادات الإنسانية: منع دخول وقود ومساعدات، وتقليص وصول المنظمات. النتيجة تدهور سريع للخدمات الصحية والغذائية والمياه.
توظيف عصابات مسلحة في عمليات قتل وخطف يضاعف حالة الفوضى ويكسر أي أمن مجتمعي. هذا الأسلوب يحقق هدفين: تهجير السكان، وتفريغ المناطق من حاضنتها المدنية.
عمليات النزوح اليومي لا تتوقف من المدينة مع انعدام الخيارات، ورغم ذلك لا يزال مئات الآلاف يصرون على البقاء ينتقلون من حي لآخر يفترشون الأرض ويلتحفون السماء؛ يؤمنون أن بقاءهم يمكن أن يفشل مخططات الاحتلال التي لن تتوقف عند حدود غزة ولا الوسطى مع استمرار حالة الخذلان والتعاجز الدولية، ويبقى الأمل متعلقا بالله لإنهاء هذا التجبر والعلو.