المسار الثوري البديل يرفض «خطة ترامب» ويصفها بإعلان أمريكي–صهيوني للإبادة

الرسالة نت

أعلنت حركة المسار الثوري الفلسطيني البديل، الثلاثاء، رفضها القاطع لما أسمته «خطة ترامب للسلام»، واعتبرت أن الخطة تُعد إعلانًا أمريكيًا–صهيونيًا يهدف إلى استمرار العدوان وإضفاء شرعية على ما وصفته بتصفية حقوق الشعب الفلسطيني.

وجاء في بيان الحركة أن الخطة تشكل «امتدادًا لمخططات استعمارية تصفية» تهدف إلى اقتلاع الفلسطينيين من أرضهم وإلغاء حقوقهم في التحرر والعودة وتقرير المصير. ووصفت الحركة الإجراءات المقترحة بأنها محاولة لشرعنة التهجير وتكريس الحصار ومصادرة مقدرات غزة وتحويل القطاع إلى «ساحة نفوذ تُدار بالهيمنة والوصاية الأجنبية».

وأكدت الحركة رفضها لأي تدخل أجنبي أو وجود استعماري في الأراضي الفلسطينية، مشددةً على حق الفلسطينيين في المقاومة والتمسك بكامل التراب الفلسطيني «من النهر إلى البحر». كما حذّر البيان من أن تنفيذ الخطة سيعزز من سياسات التهجير والتهميش وسيُفقد الفلسطينيين حقوقهم الوطنية.

ودعت المسار الثوري إلى فضح الخطة ومواجهتها سياسياً وجماهرياً ودولياً، معتبرة أن الهيئة المقررة لتطبيقها «أداة عميلة للعدو برعاية واشنطن». وأكدت أن المواجهة السياسية والشعبية والفصائلية تمثل الرد العملي على ما وصفته بالمشروع التصفوي.

وختمت الحركة بيانها بتحية «كتائب وسرايا وأبطال المقاومة الفلسطينية» في قطاع غزة، مؤكدة أن «الكفاح المسلح هو النهج الذي سيجبر ترامب ومعسكره على التراجع والانكسار»، وفق نص البيان.

 

متعلقات

أخبار رئيسية

المزيد من سياسي