في ذكرى إحراق المسجد الأقصى

المسار الثوري البديل يدعو إلى يومي غضب 23 و24 آب نصرةً للأقصى ومواجهةً للإبادة في غزة

الرسالة نت - بروكسل

على أعتاب الذكرى السادسة والخمسين لجريمة إحراق المسجد الأقصى المبارك، التي وقعت في 23 آب/أغسطس 1969، دعت حركة المسار الفلسطيني الثوري البديل أنصارها وجماهير الأمتين العربية والإسلامية، وأحرار العالم، إلى تحركات جماهيرية عاجلة وواسعة في كل الساحات والميادين، لجعل يومي الخميس والجمعة 23 و24 آب الجاري 2025، يومين موحدين للغضب الشعبي في مواجهة حرب الإبادة المستمرة على الشعب الفلسطيني في قطاع غزة منذ أكثر من 22 شهراً، ولنصرة القدس والمسجد الأقصى ودعم المقاومة الفلسطينية والأسرى في سجون الاحتلال.

وأكدت الحركة أن ما تشهده المقدسات الإسلامية والمسيحية من عدوان متكرر، واقتحامات مستمرة لباحات المسجد الأقصى المبارك، يشكل استفزازاً لمشاعر ما يزيد على ملياري مسلم ومسلمة حول العالم، وتحدياً مباشراً لإرادة الأمة وكرامتها.

ودعت الحركة كافة قوى المقاومة الإسلامية بشكل خاص، وقوى المقاومة من مختلف التيارات، إلى إعلان أيام غضب والتحرك العاجل على المستويات العسكرية والسياسية والإعلامية والثقافية، من أجل الأقصى والمقدسات، وللتصدي للعدوان الصهيوني المتواصل على الشعب الفلسطيني وأرضه وهويته.

وشددت الحركة على أن جريمة إحراق المسجد الأقصى قبل ستة وخمسين عاماً كانت استهدافاً مباشراً لقلب الأمة ومقدساتها، وأن ما يجري اليوم في القدس وغزة هو امتداد لذلك العدوان بوجه أكثر وحشية وإرهاباً، داعيةً الجماهير إلى الحضور في ميادين المقاومة والمقاطعة والتظاهر حتى إسقاط الاحتلال وتحرير الأرض والمقدسات.

متعلقات

أخبار رئيسية

المزيد من القدس