مئات يتظاهرون في نيويورك تأييدًا لغزة ومطالبة بوقف الإبادة

الرسالة نت

شهدت شوارع مدينة نيويورك اليوم مظاهرة حاشدة دعماً للشعب الفلسطيني والمطالبة بإنهاء ما تصفه المتظاهرون بـ “الإبادة” في قطاع غزة.

شارك المئات من نشطاء، طلاب، جاليات عربية وفلسطينية، ومنظمات حقوقية في التجمع الذي انطلق من ميدان عام نحو حيّ السفارات والقنصليات، رافعين لافتات كتب عليها شعارات مثل “أوقفوا المجزرة”، “غزة تنزف”، و”العالم لا يكتفي بالصمت”.

 

وفق التقارير الإعلامية، شاركت أكثر من 200 منظمة وتحالفًا في الدعوة إلى المسيرة، تحت شعار “Stop Starving Gaza: Mass March for Humanity”، حيث جابت المظاهرة شوارع مانهاتن وسط تواجد أمني من شرطة نيويورك. 

وقال منظمو الاحتجاج إن الهدف هو تسليط الضوء على المعاناة الإنسانية المتفاقمة في غزة، ولضغط على الحكومات، لا سيما الحكومة الأمريكية، لوقف دعمها العسكري والسياسي لإسرائيل، وفتح ممرات للمساعدات الإنسانية.

 

من بين المطالب التي رُفعت في المظاهرة:

وقف فوري لإطلاق النار في غزة

السماح بدخول عاجل للمساعدات الطبية والغذائية

إنهاء الحظر المفروض على المدنيين

ملاحقة مرتكبي الجرائم بحق المدنيين أمام المحاكم الدولية

وقف التمويل العسكري الأمريكي لإسرائيل

 

كما أشار بعض المشاركين إلى أن المظاهرة هي استمرارية لحراك دولي أوسع يرفض أن تبقى الحقوق الفلسطينية رهينة السياسات الكبرى.

وقد جابت المسيرة عدة شوارع رئيسية في مانهاتن، وتجمع المتظاهرون في ختامها أمام أحد المقرات الدبلوماسية حيث أُقيمت وقفة تأبينية تضمنت قراءات وَفقرات رمزية.

 

السياق وأهمية الاحتجاجات في الولايات المتحدة

مظاهرات التضامن مع غزة باتت ظاهرة مستمرة في المدن الأمريكية منذ تصاعد الحرب، وغالبًا ما تنظم منظمات طلابية، حقوقية، وجاليات عربية وفلسطينية. 

في أغسطس الماضي، خرج المئات في مسيرة “Stop Starving Gaza” في مانهاتن تحت شعار إنساني مماثل. 

كما أن العديد من هذه الاحتجاجات يُنظَّم بالتنسيق بين منظمات مثل Within Our Lifetime وJewish Voice for Peace، التي تلعب دورًا بارزًا في التعبير عن رفض استمرار الدعم العسكري الأمريكي للقصف على غزة. 

وفي ظل الحديث العالمي المكثف عن مبادرات وقف إطلاق النار و“صفقة ترامب” المقترحة كحل سياسي، يرى المتظاهرون أن هذه المبادرات لا تكفي وحدها، مطالبين بأن تُترجم إلى إجراءات فورية على الأرض لإنقاذ المدنيين ومنع مزيد من المجازر.