برهوم: نسعى لاتفاق عادل يضمن وقف العدوان وعودة النازحين وإعادة الإعمار تحت إشراف فلسطيني

الرسالة نت - اسطنبول

أكد القيادي في حركة المقاومة الإسلامية (حماس) فوزي برهوم أن الحركة تعاملت بمسؤولية عالية مع جميع المقترحات المتعلقة بوقف إطلاق النار خلال العامين الماضيين، في إطار حرصها على إنهاء معاناة شعبنا وتحقيق تطلعاته المشروعة في الحرية والكرامة.

وأوضح برهوم أن وفد الحركة المشارك في مفاوضات القاهرة يسعى لتذليل كل العقبات أمام الوصول إلى اتفاق عادل وشامل يلبي طموحات شعبنا، ويضمن وقفاً كاملاً لإطلاق النار وانسحاب جيش الاحتلال من قطاع غزة، وفتح المعابر لإدخال المساعدات الإنسانية، وعودة النازحين إلى منازلهم، والبدء الفوري بإعادة الإعمار تحت إشراف هيئة فلسطينية من التكنوقراط.

وأشار إلى أن حماس تسعى أيضاً لإبرام صفقة تبادل أسرى عادلة، تضمن الإفراج عن الأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال، مؤكداً أن الحركة لن تسمح بأن تكون دماء شعبنا ومعاناته ورقة للمساومة أو الابتزاز السياسي.

وحذّر برهوم من محاولات رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو عرقلة أو إفشال الجولة الحالية من المفاوضات كما فعل سابقاً، مشدداً على أن شعبنا ومقاومته قادران على إفشال كل مخططات تصفية القضية الفلسطينية.

وأكد برهوم أن جرائم الاحتلال المتواصلة بحق أبناء شعبنا، بما في ذلك جرائم الإبادة الجماعية، هي جرائم حرب لا تسقط بالتقادم، داعياً إلى ملاحقة الاحتلال أمام المحاكم الدولية.

وأعرب برهوم عن تقدير الحركة لكل الجهود والمواقف المشرفة المساندة لشعبنا ومقاومته، مثمّناً مواقف الجمهورية الإسلامية الإيرانية، وأنصار الله في اليمن، والمقاومة الإسلامية في لبنان، كما ثمّن عالياً أدوار الإخوة الوسطاء في قطر ومصر وتركيا.

كما وجّه التحية إلى قوافل أسطول الصمود المتجهة إلى غزة، مؤكداً أن رسالتهم قد وصلت، وأن شعبنا يعتز بكل من يقف إلى جانبه في وجه العدوان والحصار.

واختتم برهوم تصريحه بالتأكيد على أن حق الشعب الفلسطيني في العيش على أرضه بحرية وكرامة، بلا حصار ولا قتل ولا وصاية، هو حق أصيل لا يمكن التنازل عنه، مشدداً على أن إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس باتت أقرب من أي وقت مضى، داعياً جميع الفصائل والقوى الفلسطينية إلى الاتحاد على خيار المقاومة حتى تحقيق النصر والحرية.

 

متعلقات

أخبار رئيسية

المزيد من سياسي