الوزير المتطرف بن غفير يقتحم المسجد الأقصى مع استمرار إغلاقه أمام المصلين

الرسالة نت - متابعة

اقتحم وزير الأمن القومي الإسرائيلي المتطرف، إيتمار بن غفير، مساء اليوم الاثنين، باحات المسجد الأقصى المبارك من جهة باب المغاربة، بحراسة مشددة من شرطة الاحتلال، بحسب ما أفادت به دائرة الأوقاف الإسلامية في القدس.

وقالت الدائرة إن بن غفير تجول داخل الباحات بدءًا من باب المغاربة وصولاً إلى باب السلسلة، قبل أن يعود بنفس المسار، وسط انتشار مكثف لعناصر الشرطة الإسرائيلية. كما شددت قوات الاحتلال من إجراءاتها العسكرية في محيط المسجد وأغلقت بوابات البلدة القديمة بالقدس بالتزامن مع الاقتحام.

ويستمر الاحتلال الإسرائيلي لليوم الـ38 على التوالي في إغلاق المسجد الأقصى ومنع المصلين من الوصول إليه، بذريعة حالة الطوارئ نتيجة الحرب الإسرائيلية الأمريكية على إيران المستمرة منذ 28 فبراير/شباط الماضي. وقررت سلطات الاحتلال الإبقاء على الإغلاق حتى 15 أبريل/نيسان 2026، في خطوة تُعد الأطول منذ احتلال القدس عام 1967.

وأفادت القناة 15 العبرية بأن بن غفير توصل إلى اتفاق مع الشرطة على فتح المسجد أمام مجموعات صغيرة من المسلمين واليهود، ضمن خطة تهدف لتنظيم الزيارات وتقليل المخاطر الأمنية. وبموجب الخطة، سيتم فتح الحرم القدسي أمام مجموعات محدودة، كما سيفتح حائط البراق أمام مجموعات من اليهود، مع إجلاء جميع الموجودين إلى مناطق آمنة فور صدور أي إنذار بعمليات إطلاق نار محتملة.

وتأتي هذه التطورات في مرحلة تعتبر خطيرة على المسجد الأقصى، وسط استغلال الاحتلال للحالة الدولية لتنفيذ سياساته التهويدية بحق المقدسات الإسلامية والمسيحية في فلسطين. 

وكانت سلطات الاحتلال قد منعت هذا العام صلاة التراويح وصلاة عيد الفطر في الأقصى للمرة الأولى منذ احتلال شرقي القدس عام 1967.

متعلقات

أخبار رئيسية

المزيد من سياسي