بمناسبة مرور عامين على “الطوفان”

خالدية أبو بكرة تشارك في سلسلة ندوات سياسية بعدة مدن إسبانية دعماً لفلسطين

الرسالة نت

شاركت خالدية أبو بكرة، عضو الهيئة التنفيذية لحركة المسار الثوري الفلسطيني البديل، في سلسلة من الندوات واللقاءات السياسية التي نُظّمت في عدد من المدن الإسبانية، بينها مدريد وبرشلونة وإشبيلية وغرناطة، وذلك بمناسبة مرور عامين على عملية طوفان الأقصى المجيدة، وبدعوة من قوى يسارية ونقابية وأحزاب إسبانية متضامنة مع الشعب الفلسطيني.

 

وشملت اللقاءات نقاشات موسّعة حول تطورات القضية الفلسطينية وتجربة أسطول الصمود العالمي، إضافة إلى تقييم الموقف الشعبي الإسباني وسبل تطويره ميدانيًا وسياسيًا وصولًا إلى قطع العلاقات مع الكيان الصهيوني ومحاسبته على جرائمه بحق الشعب الفلسطيني.

 

وخلال مداخلاتها، أكدت أبو بكرة أنّ طوفان الأقصى شكّل محطة نضالية وتاريخية فاصلة في مسار الصراع مع المشروع الصهيوني الإمبريالي، مشددة على أنّ ما بعد السابع من أكتوبر 2023 ليس كما قبله، إذ أصبحت فلسطين اليوم حاضرة على الساحة الدولية كما لم تكن من قبل.

 

وقالت إنّ المقاومة الفلسطينية والعربية كانت وما زالت مقاومة مشروعة تشكّل جزءًا من محور إقليمي وعالمي يواجه منظومة الهيمنة الأمريكية – الصهيونية، داعيةً إلى تصعيد العمل الشعبي والسياسي في أوروبا، وتوسيع حملات المقاطعة الشاملة دعمًا لحقوق الشعب الفلسطيني.

 

كما تناولت أبو بكرة قضية اتفاق وقف إطلاق النار وتبادل الأسرى، معتبرة أن ما تحقق على هذا الصعيد يمثل إنجازًا ملموسًا بفضل تضحيات الشعب الفلسطيني وصموده الأسطوري، خاصة في قطاع غزة، محذّرة من محاولات واشنطن وتل أبيب إعادة فرض مشاريع التسوية التصفوية تحت شعار “حل الدولتين” و“خطة ترامب للسلام”.

 

وأوضحت أن المقاومة الفلسطينية أبدت مرونة مسؤولة في التعامل مع التطورات السياسية، دون التنازل عن الثوابت الوطنية والموقف المبدئي الرافض للتطبيع، مؤكدة أنّ الثقة لا يمكن أن تُمنح للموقف الأمريكي الإسرائيلي المخادع.

 

واختتمت أبو بكرة بالتأكيد على استمرار حركة المسار الثوري الفلسطيني البديل في نضالها من أجل التحرير الكامل والعودة، داعيةً إلى توسيع شبكة التضامن الأممية مع الشعب الفلسطيني، وإسناد المقاومة في فلسطين واليمن ولبنان، والمشاركة في إعادة بناء ما دمّرته الحرب الصهيونية الأمريكية على غزة.

 

شارك في تنظيم الندوات كل من حزب العمال الاشتراكي الإسباني، وحركة بوديموس (نستطيع)، والمنتدى الجمهوري، إلى جانب شخصيات سياسية ونقابية وجمعيات محلية في المدن الإسبانية المختلفة.

 

متعلقات

أخبار رئيسية

المزيد من دولي