أفادت مصادر لبنانية بأن قوة من جيش الاحتلال (الإسرائيلي) توغلت، منتصف ليل الخميس، داخل بلدة بليدا الواقعة جنوبي لبنان، على بعد نحو كيلومتر واحد فقط من الحدود مع فلسطين المحتلة.
وذكرت المصادر أن القوة (الإسرائيلية) اقتحمت مبنى بلدية بليدا وأعدمت أحد الموظفين الذي كان داخل المبنى، ويدعى إبراهيم سلامة، في جريمة وُصفت بالمروعة.
وأضافت أن أهالي المنطقة سمعوا أصوات صراخ واستغاثة تصدر من داخل مبنى البلدية، فيما استمر التوغل حتى الساعة الرابعة فجرًا، قبل أن يدخل الجيش اللبناني إلى المكان وينقل جثمان سلامة بمساعدة عناصر الدفاع المدني اللبناني إلى أحد المستشفيات القريبة.
ويعد هذا التوغل أحد أخطر الانتهاكات (الإسرائيلية) للسيادة اللبنانية منذ بداية التصعيد المتواصل على الحدود الجنوبية.