شنّ الطيران الحربي التابع لقوات الاحتلال الإسرائيلي، صباح اليوم الجمعة، سلسلة غارات جوية مُتتالية على مناطق في جنوبي وشرقي لبنان، تزامنًا مع تحليق للطيران المُسير وارتكاب خروقات أخرى لـ "هدنة لبنان".
وقالت وسائل إعلام لبنانية رسمية ومحلية، إن طيران الاحتلال الحربي قصف بسلسلة غارات جوية وادي كفر ملكي وقرية بصليا، قضاء جزين، جنوبي لبنان.
وأوضحت الوكالة الوطنية للإعلام؛ لبنانية رسمية، أن الطيران الحربي المعادي شنّ سلسلة غارات جوية عنيفة استهدفت جبل صافي ومنطقة البريج عند أطراف جباع في منطقة إقليم التفاح.
ولفتت النظر إلى أن طيران الاحتلال قصف، عبر سلسلة غارات جوية، منطقة الهرمل شرقي لبنان.
وأطلقت قوات الاحتلال المتمركزة في الموقع العسكري المُستحدث في "تل الحمامص" جنوبي مدينة الخيام، عبر رشقات نارية من الرشاشات، النار تجاه المناطق المحيطة بالموقع.
واستهدفت مسيرة إسرائيلية مُفخخة "انتحارية"، منزلًا في بلدة بليدا، جنوبي لبنان، ما أدى لاشتعال حريق كبير في المنزل تسبب بأضرار مادية دون تسجيل إصابات بشرية.
وحلق طيران الاحتلال الحربي والمسير في أجواء عدة بلدات في الجنوب اللبناني؛ لا سيما: فوق بابلية وغسانية وقعقعية الصنوبر، وعلى علو منخفض فوق حارة صيدا وقناريت والغازية.
وأمس الخميس، استشهد 3 مدنيين لبنانيين بقصف إسرائيلي جوي استهدف عدة مركبات مدنية في مناطق متفرقة بلبنان.
وشهد لبنان عدواناً إسرائيلياً بدأ في أكتوبر 2023 واستمر حتى سبتمبر 2024، أوقع أكثر من 4 آلاف شهيد و17 ألف جريح، مع خروقات متكررة لاتفاق وقف إطلاق النار تجاوزت 4500 مرة.
ويتحدث الإعلام الإسرائيلي خلال الآونة الأخيرة عن استكمال الجيش الإسرائيلي إعداد خطة لشن "هجوم واسع" ضد مواقع تابعة لحزب الله، في حال فشلت الحكومة والجيش في لبنان بتنفيذ تعهداتهما بتفكيك سلاح الحزب قبل نهاية عام 2025.