نعي أبو عبيدة يكشف حضور القضية الفلسطينية في الملاعب

الرسالة نت - متابعة

تفاعل ناديا الفيصلي والوحدات، أكبر قطبي كرة القدم الأردنية، بشكل لافت مع خبر إعلان كتائب الشهيد عز الدين القسام استشهاد ناطقها الإعلامي المعروف بـ“أبو عبيدة”، عبر منشورات رسمية على منصاتهما في مواقع التواصل الاجتماعي، في خطوة أثارت تفاعلًا واسعًا داخل الأوساط الرياضية والجماهيرية.

الفيصلي اختار التعبير بصيغة رمزية، إذ نشر عبر حسابه على منصة “إكس” صورة للكوفية الحمراء والزي العسكري المرتبطين بشخصية أبو عبيدة، من دون إظهار ملامحه، وأرفقها بعبارة قصيرة حملت دلالة وجدانية: “رحل الجسد وبقي الأثر.. سلام على من مضى ثابتًا”، في رسالة لاقت تداولًا واسعًا بين المتابعين.

بدوره، لجأ نادي الوحدات إلى أسلوب بصري مختلف، فنشر على صفحته في “فيسبوك” رسما كاريكاتيريا يجسد الإشارة التي ارتبطت بخطابات أبو عبيدة، مع تعليق قال فيه: “حين يعجز الكلام، يبقى الدعاء”، معبرًا عن حالة الحزن التي خيمت على جماهيره عقب انتشار الخبر.

وشهدت منشورات الناديين سيلًا من التعليقات من جماهير أردنية وعربية، اعتبرت أن موقف الفيصلي والوحدات يعكس ارتباط الأندية ذات الامتداد الشعبي بالقضايا العامة، وأن الرياضة لا تنفصل عن الوجدان الجمعي للشعوب. وذهب عدد من المتابعين إلى وصف الخطوة بأنها تعبير عن مسؤولية أخلاقية تتجاوز حدود المستطيل الأخضر.

وفي السياق ذاته، انضم المعلق الرياضي الجزائري حفيظ دراجي إلى موجة التفاعل، حيث نعى أبو عبيدة عبر حسابه على منصة “إكس”، معتبرًا أنه لم يكن مجرد متحدث باسم فصيل، بل صوتًا حاضرًا في وجدان قطاعات واسعة من الشارع العربي، مشددًا على أن القضايا الكبرى لا ترتبط بالأشخاص بقدر ما تتجدد بالأفكار والاستمرار.

وأعاد هذا التفاعل الواسع تسليط الضوء على دور الشخصيات الرمزية في الحروب المعاصرة، وكيف تمتد آثارها إلى ميادين بعيدة عن السياسة والعسكرة، لتطال الرياضة والإعلام والثقافة الشعبية، في مشهد يعكس تداخل القضايا الكبرى مع تفاصيل الحياة اليومية في المنطقة.

متعلقات

أخبار رئيسية

المزيد من تقارير