قائمة الموقع

حماس تحذّر من كارثة إنسانية متفاقمة في غزة وتطالب بإدخال المساعدات فورًا

2026-01-13T15:45:00+02:00
الرسالة نت - متابعة

طالبت حركة المقاومة الإسلامية "حماس" الوسطاء والدول الضامنة لاتفاق وقف إطلاق النار بتحمّل مسؤولياتهم القانونية والأخلاقية، ومواصلة الضغط على الاحتلال الإسرائيلي لإلزامه بإدخال المساعدات الإنسانية العاجلة إلى قطاع غزة دون قيد أو شرط، وتنفيذ التزاماته المنصوص عليها في البروتوكول الإنساني.

ودعت الحركة، في بيان لها اليوم الثلاثاء نقلته "الرسالة نت"، إلى الانتقال الفوري للمرحلة الثانية من الاتفاق، بما يشمل الشروع الجاد في إعادة إعمار القطاع، وتكثيف جهود الإغاثة، ورفع جميع القيود التي تعيق تلبية الاحتياجات الإنسانية الطارئة لسكان غزة.

وأكدت "حماس" أن استمرار ارتقاء الشهداء وسقوط الضحايا في القطاع، سواء نتيجة القصف المباشر، أو بسبب موجات البرد القارس، أو جراء انهيار المباني المدمرة على رؤوس النازحين، يعكس كارثة إنسانية متفاقمة، سببها المباشر سياسة الاحتلال المتعمدة في منع إدخال المساعدات ومواد الإيواء الأساسية.

وأشارت إلى أن إدخال الكرفانات والخيام ومستلزمات التدفئة يُعدّ من أولويات الاحتياجات الإنسانية، في ظل عرقلة الاحتلال إدخال المعدات اللازمة لإزالة الركام، ما يحوّل الأبنية المتصدعة إلى خطر دائم يهدد حياة المدنيين.

وحذّرت الحركة من ارتفاع أعداد الضحايا خلال الساعات والأيام المقبلة، في حال عدم إدخال مساعدات عاجلة فورًا، خاصة مع اشتداد المنخفض الجوي والرياح العاتية التي تقتلع خيام النازحين وتترك آلاف العائلات بلا مأوى، في ظل استمرار الحصار وقيود الإغاثة.

وشدّدت "حماس" على أن أصل الأزمة يكمن في استمرار الحصار ومنع إدخال المساعدات، معتبرة أن المجتمع الدولي ومؤسساته أخفقوا في حماية المدنيين في غزة ووقف ما وصفته بالجريمة المستمرة.

كما دعت الحركة الدول العربية والإسلامية، وشعوب العالم وأحراره، إلى تكثيف التحركات التضامنية والضغط على الاحتلال لوقف انتهاكاته، والسماح بإدخال مستلزمات الإيواء والتدفئة والوقود، إضافة إلى المساعدات الطبية والغذائية، بما يكفل للشعب الفلسطيني حقه في الحياة الكريمة والتعافي والبدء بإعادة الإعمار.

وتتفاقم الأوضاع الإنسانية في قطاع غزة مع تجدد موجات البرد الشديد، في ظل استمرار العدوان والحصار، وتدمير واسع للمنازل والبنية التحتية، وتهجير أكثر من مليون ونصف المليون فلسطيني إلى مخيمات نزوح تفتقر لأدنى مقومات الحياة.

ومع اشتداد المنخفضات الجوية، تتزايد أعداد الضحايا، لا سيما من الأطفال وكبار السن، وسط عجز تام عن توفير الحماية أو التدفئة، فيما أفادت مصادر طبية في مستشفيات القطاع بوفاة ستة أشخاص، بينهم طفلان، منذ فجر اليوم نتيجة المنخفض الجوي الذي يضرب غزة.

اخبار ذات صلة