قائمة الموقع

تصعيد أمريكي واسع في الشرق الأوسط.. هل تقترب الضربة ضد إيران؟

2026-02-19T11:33:00+02:00
تصعيد أمريكي واسع في الشرق الأوسط.. هل تقترب الضربة ضد إيران؟
الرسالة نت

تتزايد احتمالات توجيه ضربة عسكرية أمريكية لإيران، مع دفع الولايات المتحدة بالمزيد من القطع العسكرية والمقاتلات إلى منطقة الشرق الأوسط، بالرغم من استمرار المفاوضات غير المباشرة التي تجري بين البلدين في جنيف بسويسرا.

ونقلت شبكة "سي إن إن" الأمريكية عن مصادر مطلعة أن الجيش الأمريكي أبلغ البيت الأبيض بجهوزيته لشن ضربات على إيران بدءا من نهاية الأسبوع.

وأوضحت المصادر أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ناقش في جلسات خاصة الخيارات المؤيدة والمعارضة للعمل العسكري ضد إيران، وأنه يواصل استطلاع آراء مستشاريه وحلفائه بشأن المسار الأفضل للتحرك.

وبينت المصادر أن القوات الجوية الأمريكية بدأت نقل مقاتلات وطائرات تزويد الوقود من قواعدها في بريطانيا إلى مواقع أقرب من الشرق الأوسط، وعززت أصولها البحرية في المنطقة.

ويتوقع وصول حاملة الطائرات "جيرالد فورد" إلى المنطقة خلال الأيام المقبلة، لتلتحق بالحاملة "أبراهام لينكولن" ومجموعتها القتالية الموجودة بالفعل في المنطقة.

ونقل موقع "أكسيوس" عن أحد مستشاري الرئيس الأمريكي أن احتمالات تنفيذ عمل عسكري ضد إيران في الأسابيع المقبلة تصل إلى نسبة 90%، وأن أشخاصا محيطين بترامب يحذرونه من الدخول في حرب.

وأضاف الموقع أن الرئيس ترامب بدأ يشعر بالضجر، ولا يبدو أن التوصل إلى اتفاق بين واشنطن وطهران أمر مرجح حاليا، وأن الإدارة الأمريكية أقرب إلى شن حرب كبرى في الشرق الأوسط قد تبدأ قريبا جدا.

من جانبها، نقلت شبكة "سي بي إس نيوز" عن مسؤولين أمريكيين أن كبار مسؤولي الأمن القومي أبلغوا ترامب باستعداد الجيش لتنفيذ ضربات بحلول السبت المقبل، لكنَّ الجدول الزمني لأي تحرك قد يمتد إلى ما بعد نهاية الأسبوع، في حين أن ترامب لم يحسم قراره بعد.

وأشار مسؤولون إلى أن وزارة الحرب "البنتاغون" تعيد "تموضع" بعض الأفراد مؤقتا خارج الشرق الأوسط، تحسُّبا لأي رد إيراني محتمل، ضمن الاستعدادات الروتينية، ولا تعني بالضرورة أن الهجوم بات وشيكا.

أما صحيفة "وول ستريت جورنال"، فنقلت عن مسؤول في البحرية الأمريكية أن الولايات المتحدة تمتلك الآن 13 سفينة في الشرق الأوسط وشرق البحر المتوسط لدعم أي عملية محتملة.

كما نقلت الصحيفة عن مسؤولين أمريكيين أن الولايات المتحدة تمتلك قوة نارية تمنحها خيار شن حرب جوية تستمر لأسابيع ضد إيران.

من جانبها، نقلت صحيفة "نيويورك تايمز" عن مسؤولين بالإدارة الأمريكية والبنتاغون أن الولايات المتحدة عززت قدراتها الدفاعية منذ أن هدد ترامب بضرب إيران في يناير/كانون الثاني الماضي.

كما نقلت الصحيفة عن مسؤولين عسكريين أن حاملة الطائرات جيرالد فورد قد تصل إلى المتوسط نهاية هذا الأسبوع أو مطلع الأسبوع المقبل، ويرجح نشر حاملة الطائرات مبدئيا قرب سواحل (إسرائيل).

لكن مسؤولين بالأمن القومي الأمريكي أشاروا إلى أنه تم إبلاغ ترامب بأن نجاح أي عملية في تغيير القيادة الإيرانية غير مؤكد.

وتتزامن هذه التطورات مع محادثات جنيف للتوصل إلى اتفاق من شأنه نزع فتيل التوتر.

وأعلن مسؤولون أمريكيون عن تحقيق بعض التقدم في المحادثات، لكنْ ما زالت هناك قضايا عالقة تتطلب نقاشا إضافيا.

وقالت المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولين ليفيت إن الولايات المتحدة تتوقع أن تقدم إيران مزيدا من التفاصيل بشأن موقفها التفاوضي خلال الأسبوعين المقبلين.

وأكدت ليفيت أن الدبلوماسية هي الخيار الأول للرئيس، دون استبعاد العمل العسكري ضد طهران.

ونقلت وكالة "رويترز" عن مسؤول أمريكي كبير أن بلاده تتوقع من إيران أن تقدّم مقترحا مكتوبا توضح فيه كيفية حل الخلاف مع الولايات المتحدة، وذلك في إطار محادثات جنيف.

وأوضح المسؤول أن طهران وافقت -خلال محادثات جنيف- على تقديم اقتراح مكتوب يتناول سبل معالجة مخاوف واشنطن.

وأشار المسؤول إلى أن الرئيس ترامب أمر بمواصلة تعزيز القوات في المنطقة، بما يشمل وصول المجموعة الثانية من حاملات الطائرات، ومن المتوقع أن تصبح القوات "بكامل قوتها" بحلول منتصف مارس/آذار المقبل.

في المقابل، تشير تقارير إلى تعزيز إيران تحصيناتها العسكرية تحسبا لأي هجوم أمريكي محتمل.

وأظهرت صور أقمار صناعية حديثة أن إيران عززت تحصين بعض منشآتها النووية، وتستخدم الخرسانة وكميات كبيرة من التربة لتدعيم المواقع الحساسة.

اخبار ذات صلة