أعلنت حركة المقاومة الإسلامية (حماس)، اليوم الخميس، اعتراضها الرسمي على قرار لجنة الانتخابات المركزية القاضي بتعيين الدكتور مأمون أبو شهلا عضوًا في اللجنة بدلًا عن الشهيد القائد ياسر حرب، ممثل الحركة فيها، وذلك دون الرجوع إلى الحركة بصفتها الجهة التي قامت بتسمية ممثلها سابقًا.
وأكدت الحركة في كتاب رسمي موجّه إلى رئيس لجنة الانتخابات المركزية الدكتور رامي الحمد الله، أن عضوية الشهيد ياسر حرب لم تكن تعيينًا إداريًا تقنيًا، بل جاءت في إطار توافق وطني جامع يستند إلى قاعدة الشراكة والتمثيل المتوازن بين القوى السياسية، معتبرة أن أي تغيير في هذه العضوية يجب أن يخضع للمرجعية التوافقية ذاتها التي أفضت إلى التعيين الأول.
وشددت حماس على أن الإجراء المتخذ يخالف الأعراف الوطنية الناظمة لعمل لجنة الانتخابات، ويفتقر إلى الأساس التوافقي الذي يمنح اللجنة شرعيتها الجامعة، كما من شأنه أن يضعف ثقة القوى الوطنية بآليات إدارة الملف الانتخابي.
وأعربت الحركة عن رفضها القاطع لتعيين أي بديل عنها داخل اللجنة دون الرجوع إليها، مؤكدة تمسكها بحقها الكامل في تسمية من يمثلها، وفاءً للتوافق الوطني واحترامًا لاستحقاقات الشراكة السياسية.
وطالبت حماس بوقف العمل بالتعيين الجديد إلى حين معالجة الأمر وفق الأصول، وإعادة فتح باب التشاور معها باعتبارها صاحبة الحق في التنسيب، داعية إلى صون لجنة الانتخابات من أي إجراءات قد تُفهم باعتبارها انحيازًا أو تجاوزًا للتوافق الوطني.
وختمت الحركة بالتأكيد على أن الحفاظ على دور لجنة الانتخابات كمؤسسة جامعة ومحايدة يبدأ باحترام أسس تشكيلها، وعدم تجاوز القوى الممثلة فيها.