أبو دياب: الاحتلال يغلق الأقصى ويحوله إلى ثكنة عسكرية بذريعة "الإغلاقات"

الرسالة نت - خاص

قال فخري أبو دياب عضو مجلس أمناء المسجد الأقصى، إن سلطات الاحتلال الإسرائيلي أقدمت على إغلاق المسجد الأقصى المبارك بذريعة "الإغلاقات الأمنية"، في خطوة تعكس إصرارها على فرض سيطرة كاملة على المسجد ومحيطه.

وأوضح أبو دياب في تصريح خاص بـ"الرسالة نت"، أن الاحتلال لم يكتفِ بمنع المصلين من الدخول، بل منع حتى موظفي الأوقاف الإسلامية وحراس المسجد من أداء الصلاة داخله، في سابقة خطيرة تمس قدسية المكان وصلاحيات إدارة الأوقاف.

وأشار إلى أن البلدة القديمة من القدس تشهد انتشاراً مكثفاً لقوات الاحتلال، حيث تحولت مداخلها وأزقتها إلى نقاط تفتيش عسكرية، ما جعل الحركة فيها شبه مشلولة، وألقى بظلال ثقيلة على حياة المقدسيين.

وأكد أن ما يجري في محيط الأقصى يعكس سياسة ممنهجة تهدف إلى تفريغه من رواده وفرض واقع أمني جديد، معتبراً أن المسجد بات أشبه بثكنة عسكرية في ظل تمركز القوات المدججة بالسلاح في ساحاته وعلى أبوابه.

وبيّن أبو دياب أن الاحتلال يستغل كل مناسبة لفرض مزيد من القيود على المسجد الأقصى، في محاولة لتكريس أمر واقع يكرّس السيطرة الأمنية ويقوّض الدور التاريخي للأوقاف الإسلامية.

وأضاف أن منع الموظفين من الصلاة داخل المسجد يعد اعتداءً مباشراً على حرية العبادة، ويكشف أن الاحتلال لا يفرق بين مصلٍ أو موظف أو حارس، بل يتعامل مع الجميع بمنطق القوة والسيطرة.

وشدد على أن هذه الإجراءات تشكل تصعيداً خطيراً بحق المقدسات الإسلامية في القدس، وتستدعي موقفاً عربياً وإسلامياً عاجلاً لوقف الانتهاكات المتواصلة بحق المسجد الأقصى.

وختم أبو دياب بالقول إن الأقصى سيبقى عنوان الصمود والثبات، رغم كل محاولات الاحتلال فرض واقع جديد بقوة السلاح والإغلاقات التعسفية.