الإفتاء العراقية : ما يجري من ظلم وعدوان يهدد بانفجار شامل ويستوجب وقف الحرب فوراً

الرسالة نت - خاص


قال الشيخ عامر البياتي، المتحدث الرسمي باسم دائرة الإفتاء العراقية، إن ما يدور في المنطقة من ظلم وعدوان متصاعد يهدد سلامتها واستقرارها برمّتها، وينذر بانفجار قد يمتد أثره إلى العالم أجمع، في ظل اتساع رقعة المواجهات وتعقّد المشهد السياسي والعسكري.

وأكد البياتي لـ"الرسالة نت" أن هذه الحرب الظالمة لا تستهدف دولة بعينها، بل تطال المنطقة كلها بصورة مباشرة أو غير مباشرة، مشيراً إلى أن استمرار التصعيد سيقود إلى تداعيات خطيرة تمس الأمن الإقليمي والدولي على حد سواء، وتفتح أبواباً واسعة أمام الفوضى وعدم الاستقرار.

وأوضح أن الأزمات المتلاحقة في الشرق الأوسط تجعل أي مواجهة عسكرية واسعة بمثابة شرارة قد تشعل نزاعات ممتدة، في وقت تعاني فيه الشعوب من أعباء اقتصادية ومعيشية خانقة، الأمر الذي يضاعف من حجم المعاناة الإنسانية ويهدد السلم المجتمعي.
وشدد المتحدث باسم دائرة الإفتاء العراقية على أن من الواجب الشرعي والإنساني العمل الفوري على وقف هذه الحرب، واحتواء أسبابها عبر الحوار والوسائل الدبلوماسية، بعيداً عن منطق القوة وفرض الإرادات الذي أثبت فشله في تحقيق الاستقرار.

وأضاف أن استمرار العمليات العسكرية سيؤدي إلى تعطيل مصالح الدول والشعوب، وتهديد أمن الممرات الحيوية وارتفاع تكاليف الطاقة والغذاء، بما ينعكس سلباً على حياة الملايين، داعياً المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته الأخلاقية والقانونية لوقف نزيف الدم.
وختم الشيخ عامر البياتي تصريحه بالتأكيد على أن المنطقة لا تحتمل حرباً جديدة، وأن الحكمة تقتضي تغليب لغة العقل وضبط النفس، والعمل على تجنيب الشعوب مزيداً من الدمار، محذراً من أن الإصرار على التصعيد قد يجر العالم إلى مواجهة أوسع لا تُحمد عقباها.