شهدت إيران تصعيدًا عسكريًا لافتًا بعد تعرّض منشآت حيوية في قطاع الطاقة لضربات جوية، ما أدى إلى تعطّل جزئي في إنتاج الغاز والنفط، واندلاع حرائق في بعض المواقع، وسط مخاوف من تداعيات واسعة على الإمدادات الداخلية والأسواق العالمية.
وأفادت تقارير بأن الضربات استهدفت منشآت رئيسية، من بينها مواقع مرتبطة بحقل “بارس الجنوبي”، أكبر حقول الغاز في العالم، الأمر الذي انعكس على عمليات الإنتاج والتوزيع، وأثار حالة من الاستنفار في القطاع الحيوي.
في المقابل، توعّدت طهران بالرد على الهجمات، مؤكدة أن استهداف منشآتها لن يمر دون رد، ومشيرة إلى أن منشآت الطاقة لدى خصومها في المنطقة باتت ضمن دائرة الاستهداف.
ويأتي هذا التصعيد في ظل توتر متزايد في المنطقة، وسط تحذيرات من انزلاق الأوضاع نحو مواجهة أوسع قد تشمل استهدافًا متبادلًا للبنية التحتية للطاقة، بما يحمله ذلك من تداعيات خطيرة على الاستقرار الإقليمي.