أعلن الرئيس الأمريكي ترامب تعليق مهاجمة منشآت الطاقة في طهران بناء على "طلب الحكومة الإيرانية" بحسب زعمه ، وذلك لمدة 10 أيام ولغاية 6 نيسان/ أبريل المقبل.
وقال ترامب عبر حسابه على منصة "تروث سوشال" مساء امس الخميس: " المحادثات جارية حاليا مع إيران وتسير على نحو ممتاز رغم ما تروجه وسائل الإعلام من تصريحات مغلوطة مناقضة للواقع".
وكان ترامب قد هدد في وقت سابق بالسيطرة على النفط الإيراني عندما قال إن ذلك "خيار مطروح"، مشيرا في الوقت نفسه إلى أنه لا يعلم إذا كان بالإمكان التوصل إلى صفقة مع إيران تنهي الحرب المتواصلة في الشرق الأوسط منذ 28 شباط/ فبراير الماضي.
وخلال اجتماع لإدارته في البيت الأبيض، قال ترامب لصحافيين ردا على سؤال حول ما إذا يتطلّع للسيطرة على نفط إيران "إنه خيار مطروح"، لافتا إلى أن أداء الولايات المتحدة كان "جيدا جدا" في ما يتّصل باحتياطيات فنزويلا.
وزعم ترامب، : "الإيرانيون يتوسلون للتوصل إلى صفقة ولست أنا. هم مفاوضون جيدون ولا أعلم إذا كنا سنصل إلى اتفاق".
كما أعلن ترامب، أن العمليات العسكرية في إيران متقدمة "للغاية" عن جدولها الزمني، متوقعا أن تنتهي الحرب التي باتت في يومها السابع والعشرين، "في وقت قريب" على حد قوله.
وقال ترامب: "قدّرنا أن إتمام مهمتنا سيستغرق ما بين أربعة إلى ستة أسابيع. بعد 26 يوما، نحن متقدمون للغاية، بل أكثر بكثير، عن الجدول الزمني المحدد".
واعتبر أن الحرب المشتركة مع "إسرائيل" التي بدأت في 28 شباط/فبراير، هي "منعطف قصير" سينتهي "في وقت قريب".
فيما تحدث مبعوث الرئيس الأميركي إلى الشرق الأوسط ستيف ويتكوف، عن "مؤشرات قوية" لإقناع إيران بإبرام صفقة، مضيفا "لدينا مقترح لإطار صفقة من 15 نقطة نقلت إلى الإيرانيين عبر الوسيط الباكستاني".
وأضاف ويتكوف: "الإيرانيون يماطلون في المحادثات ويبحثون عن مخرج، وإبرام الصفقة سيكون من صالح إيران والعالم".