قالت أم كفاح إن قيادة السلطة الفلسطينية التي “قتلت الشهيد نزار بنات بدم بارد”، وسمحت لمرتكبي الجريمة بالترشح للانتخابات “بكل وقاحة وحرية مطلقة”، تمضي اليوم في نهج أكثر خطورة من خلال تسليم المناضل هشام حرب.
وأضافت أم كفاح.ل"الرسالة نت" في تصريح خاص ب"الرسالة نت" أن ما تقوم به السلطة اليوم يمثل امتدادًا لسلوكها السابق، مؤكدة أن “من يفلت من العقاب مرة، يتمادى ويكرر الجريمة بأشكال مختلفة”.
وأشارت إلى أن جريمة اغتيال نزار بنات لم تجد طريقها إلى العدالة حتى الآن، في ظل غياب أي محاسبة حقيقية للمسؤولين، وهو ما شجع على استمرار هذا النهج.
وأكدت أم كفاح أن تسليم هشام حرب يعكس مستوى غير مسبوق من التجرؤ على حقوق الفلسطينيين وكرامتهم، ويمثل تجاوزًا خطيرًا لكل الخطوط الوطنية.
وقالت إن هذا السلوك “الإجرامي الوقح” لم يعد مستغربًا على السلطة، التي باتت، وفق تعبيرها، تتعامل مع أبناء شعبها بعقلية القمع والتصفية بدل الحماية والرعاية.
وشددت على أن ما يجري اليوم هو نتيجة مباشرة لغياب العدالة واستمرار سياسة الإفلات من العقاب، التي ترسخت منذ سنوات.
وأضافت أن السلطة، بدلًا من حماية المناضلين والدفاع عنهم، أصبحت طرفًا في ملاحقتهم والتضييق عليهم وتسليمهم.
ودعت أم كفاح إلى تحرك شعبي واسع لمواجهة هذه السياسات، ووضع حد لما وصفته بـ”الانحدار الأخلاقي والسياسي الخطير”.
كما طالبت المؤسسات الحقوقية بفتح تحقيقات مستقلة وجدية في كافة الجرائم والانتهاكات التي ارتكبت، بما فيها اغتيال نزار بنات وتسليم هشام حرب.
وأكدت أن كرامة الشعب الفلسطيني لا يمكن أن تكون موضع مساومة، وأن هذه الممارسات لن تمر دون محاسبة شعبية.
وختمت تصريحها بالتأكيد على أن دماء الشهداء، وعلى رأسهم نزار بنات، ستبقى شاهدًا على هذه الانتهاكات، ولن تسقط بالتقادم أو الصمت.