أعلن المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء في إيران إعادة إغلاق مضيق هرمز مرة أخرى وعودة الوضع إلى حالته السابقة، مؤكدا أن هذا الممر المائي الإستراتيجي سيبقى تحت الإدارة المباشرة للقوات المسلحة الإيرانية وخاضعا لرقابة مشددة.
وأوضح المتحدث أن طهران كانت قد أبدت "حسن نية" في وقت سابق بناء على المفاوضات الجارية، حيث وافقت بموجب تلك التفاهمات على عبور عدد محدود من ناقلات النفط والسفن التجارية عبر المضيق بصورة مُدارة، إلا أن الجانب الأمريكي استمر في ممارساته التي وصفها بـ"القرصنة والسطو البحري" تحت ذريعة الحصار.
وشددت التصريحات على أن الولايات المتحدة "انتهكت العهود مرة أخرى"، وهو ما دفع الجانب الإيراني لإعادة فرض السيطرة الكاملة والرقابة اللصيقة على الحركة الملاحية.
وأشار المتحدث إلى أن هذا الوضع سيبقى قائما ومستمرا إلى حين التزام واشنطن بضمان حرية حركة السفن القادمة من إيران أو المتجهة إليها دون أي عرقلة.
بشرى ووعيد
وخلص المتحدث إلى أن استقرار الوضع في مضيق هرمز وتخفيف القيود الميدانية عليه مرهون بإنهاء واشنطن لأعمال القرصنة البحرية، مؤكدا أن القوات المسلحة لن تتخلى عن إدارتها المشددة للمضيق طالما استمرت العرقلة الأمريكية للملاحة الإيرانية.
وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترمب أكد، فجر اليوم السبت، تلقيه أخبارا جيدة بشأن إيران، مهددا في الوقت ذاته بعودة الحرب، بعد أن كشف مسؤولون أمريكيون أن الاثنين المقبل قد يكون الموعد الأقرب لعقد جولة ثانية من المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران في إسلام آباد.
وقال ترمب: "تلقينا بعض الأخبار الجيدة منذ 20 دقيقة، ويبدو أن الأمور تسير على ما يرام مع إيران"، دون أن يكشف فحوى تلك الأخبار، لكنه شدد على أن "إيران لن تمتلك سلاحا نوويا".
كذلك أفاد الرئيس الأمريكي بأنه من الأرجح ألا يُمدد وقف إطلاق النار إذا لم يُتوصل إلى اتفاق بحلول يوم الأربعاء المقبل الذي هو اليوم الأخير للهدنة، مشيرا إلى أن الحصار الأمريكي على الموانئ الإيرانية سيستمر.