قائمة الموقع

تقرير حكومي:20شهيداً خلال مارس بالضفة وغزة

2011-04-03T13:32:00+03:00

غزة-الرسالة نت

أصدر مركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار بوزارة الخارجية والتخطيط "التقرير الشهري"، الذي رصد أبرز الانتهاكات والاعتداءات الصهيونية المسجلة ضد الشعب الفلسطيني خلال شهر مارس للعام 2011.

وأشار التقرير إلى استشهاد نحو (20) مواطناً منهم (19) شهيداً من قطاع غزة، وشهيد من الضفة الغربية جراء دهسه من مستوطن في القدس. ومن بين الشهداء (5) أطفال منهم (3) من عائلة الحلو قصفوا أثناء لعبهم بالكرة.

ونوه التقرير إلى أنه وجراء هذه الاعتداءات أصيب نحو (48) مصابًا بينهم (15) طفلاً و(6) سيدات وعشرات من المواطنين بجراح خلال قمع الاحتلال للمسيرات السلمية المناهضة للجدار في الضفة الغربية، وجراء القصف الصهيوني المتواصل في قطاع غزة ، ومن العمال الذين يجمعون الحصى من ركام المباني.

عمليات توغل واعتقالات

وأوضح تقرير "الخارجية والتخطيط" أن قوات الاحتلال نفذت نحو (6) عمليات توغل محدودة في قطاع غزة، قامت خلالها بتجريف لأراضي المواطنين المحاذية للشريط الحدودي، وذلك لفرض منطقة أمنية عازلة بعمق يتراوح ما بين 300-700 متر عن الخط الفاصل.

وبين أن قوات الاحتلال نفذت نحو (160) عملية توغل واقتحام في الضفة الغربية، وقد رافق عمليات الاقتحام اعتقال عدد من المواطنين بلغ عددهم خلال الشهر المنصرم نحو(272) معتقلاً، والعشرات من العمال من داخل الخط الأخضر.

وأكد تقرير الوزارة أن قوات الاحتلال اعتقلت أكثر من (80) طفلا مقدسيا منذ بداية العام  2011، ولا يزال نحو (6700) أسيرا محتجزين حتى الآن في المعتقلات من بينهم نحو (34 ) أسيرة، ونحو (283) طفلاً.

وأضاف نص التقرير: "إن عدد المعتقلين الذين أمضوا أكثر من (20) عاما ارتفع إلى نحو (132) أسيرًا، ولا يزال أكثر من (220) أسيرا فلسطينيا معتقلا اعتقالا إدارياً دون توجيه أي تهمة لهم"، مؤكداً أن قوات الاحتلال -ممثلة بجهاز الاستخبارات (الموساد)- اعتقلت المهندس الفلسطيني ضرار أبو سيسي -مدير تشغيل محطة الكهرباء في قطاع غزة- بعد اختطافه من أوكرانيا ونقل لـ"إسرائيل" بعدها.

اعتداءات مستوطنين وهدم مبان

أما على صعيد أعمال التوسع والبناء داخل المستوطنات فأشار التقرير إلى أن المشاريع الاستيطانية في الضفة الغربية شهدت مرحلة انتعاش غير مسبوقة، وقد تسارعت وتيرة البناء في المستوطنات خلال الشهر المنصرم مستغلة (الفيتو الأمريكي) ضد قرار وقف الاستيطان، وانشغال وسائل الإعلام بتغطية أحداث الثورة المصرية والثورات في العالم العربي.

وأكد تقرير الوزارة -الذي وصل "الرسالة نت" نسخة عنه- أن هناك تقريرا فلسطينيا صادرا عن جهاز الإحصاء الفلسطيني بينّ أن عدد الوحدات السكنية التي بُنيت في المستوطنات خلال عام 2010م زاد عن 6.764 وحدة سكنية، ويمثل أربعة أضعاف الوحدات التي بنيت خلال العام 2009م حيث بنيت 1.703 وحدة سكنية، وقد بلغ عدد المواقع الاستيطانية والقواعد العسكرية في نهاية العام 2010م في الضفة الغربية نحو (470) موقعا، حيث شهد العام 2010 إقامة (7) بؤر استيطانية جديدة وتوسيع ما يقارب من (141) موقعا.

وأشار التقرير أن هناك حوالي (70) بؤرة استيطانية مبنية على أراض فلسطينية خاصة، وأن حوالي 16% من أراضي الضفة أُعلن عنها كأرض دولة استخدمت لبناء المستوطنات، ورغم ذلك قررت قوات الاحتلال "شرعنة" بعض النقاط التي تقع في الأراضي الفلسطينية الخاصة بحجة أنها تقوم على أراضٍ عامة.

اعتداءات على مدينة القدس

وأوضح التقرير أن قوات الاحتلال استمرت في إجراءاتها التعسفية ضد المقدسيين وممتلكاتهم في مدينة القدس وذلك من أجل تهويدها وتفريغها من السكان، وقد تصاعدت هذه الاعتداءات خلال الشهر المنصرم.

وأضاف التقرير: "إن هناك عملية تسريع تقوم بها سلطات الاحتلال لتدمير قصور الخلافة الأموية جنوبي المسجد الأقصى عبر عمليات حفر وطمس المعالم التاريخية والإسلامية"، مشيرا إلى أن بلدية الاحتلال خصصت مبلغ (86) مليون شيكل (24 مليون دولار) لتطوير الأحياء العربية شرق المدينة وتنظيمها؛ وذلك من أجل تهويد هذه المناطق. وتشمل هذه الميزانية تمويل مشروع توسيع منطقة البراق، وأعمال افتتاح باب جديد في أسوار القدس لتسهيل دخول المستوطنين وقوات الاحتلال بصورة أسرع وأكبر.

وذكر أن سلطات الاحتلال أخطرت عشرات المنازل بالهدم في مدينة القدس، ولا زالت نحو (36) شقة في حي العباسية مهددة بالهدم، وأصدرت أكثر من نحو (20) ألف إخطار هدم بحق المنازل خلال السنوات القليلة الماضية. وغالبية المباني المهددة بالهدم مرخصة، "إلا أن سلطات الاحتلال تعتبر أن أي بناء صغير زيادة عليها مبرر لإلغاء الترخيص بأكمله"، وفق التقرير.

اخبار ذات صلة