غزة- الرسالة نت
أظهر تقرير حول الانتهاكات الواقعة على حقوق الانسان والحريات في مناطق السلطة الفلسطينية وقوع عدد من حالات الوفاة لأسباب متفرقة منها شجارات عائلية وأخرى نتيجة الإهمال وعدم اتخاذ احتياطات السلامة العامة وكذلك الوفاة في ظروف غامضة.
وخلص التقرير الذي أعدته الهيئة المستقلة لحقوق الإنسان "ديوان المظالم" خلال شهر آذار للعام 2011، الي استمرار ادعاءات التعذيب وسوء معاملة الموقوفين واقتصارها هذا الشهر في الضفة الغربية، وفقاً لشكاوى الموقوفين المقدمة للهيئة, حيث جاءت غالبية الشكاوى الواردة للهيئة وتوثيقاتها ضد المؤسسة الأمنية في الضفة الغربية وقطاع غزة.
ولفت التقرير الي ان جهازي الأمن الوقائي والمخابرات العامة أفرجوا عن عدد كبير من المعتقلين لديهم مع استمرار عدم إتباع الإجراءات القانونية في عمليات الاعتقال الأخرى في غزة والضفة, مشيراً الي استمرار إشكالية عدم تنفيذ قرارات المحاكم أو المماطلة أو الالتفاف عليها في الضفة الغربية، وتحويل الحالات التي يصدر فيها قرارات بالإفراج إلى القضاء العسكري وإصدار أحكام سجن بحقهم.
وأوضح التقرير أن حالات قمع وانتهاك الحق في حرية التجمع السلمي في الضفة الغربية تزايدت مع بروزها بشكل أكبر في قطاع غزة, بالإضافة الي تزايد حالات الاعتداء على الصحفيين والحريات الصحفية خصوصاً في قطاع غزة.