غزة- الرسالة نت
أكد النائب م. إسماعيل الأشقر نائب رئيس كتلة التغيير والإصلاح البرلمانية، أن الفصائل الفلسطينية بوحدتها الوطنية وتحقيق المصالحة قادرة على مواجهة وتحدي كل التهديدات وإجراءات الاحتلال الانتقامية تجاه المصالحة الفلسطينية ، داعياً الشعب الفلسطيني لأن يكون على قدر من المسؤولية في الصمود في مواجهة ما تهدد به دولة الاحتلال باتخاذ إجراءات انتقامية ضد الوحدة الوطنية.
وقال الأشقر في بيان له، وصل" الرسالة نت" اليوم الخميس، :" بوحدتنا وبتماسكنا وقوتنا نستطيع أن نتحدى الحصار كما تحديناه في قطاع غزة ، وأن نتحدى كل الإجراءات الصهيونية الانتقامية ضد الوحدة الوطنية، وأن نكون جبهة واحدة متماسكة قوية نحو المحافظة على حقوقنا وثوابتنا دون التنازل عنها أو التفريط فيها، كما أننا نستطيع أن نربط على بطوننا بدل الحجر حجرين من اجل وحدتنا وحقوق شعبنا وثوابتنا الفلسطينية."
وأضاف" نزف إلى شعبنا بشارة خير بإنهاء صفحة الانقسام وبدء المصالحة بين حركتي فتح وحماس وبين كل الفصائل الفلسطينية ، مؤكدا أن حركة حماس كانت حريصة دائما على إنهاء الانقسام والمضي لمصالحة شاملة ."
وأشار الأشقر إلى أن العدو الأوحد للشعب الفلسطيني هو الاحتلال الذي يفرق بين أبناء شعبنا ويدنس المقدسات ويشطب حقوقنا ويقتل أبناء شعبنا ويحتل الأرض والمقدسات ، متابعا:" اليوم الشعب يتوحد بكافة توجهاته وفصائله نحو العدو الأوحد هو الاحتلال الصهيوني."
*** خطوط عريضة
وشدد النائب على أن الضامن الحقيقي لإدامة اتفاق المصالحة هي الإرادة التي توفرت لدى حركة فتح والتي التقت مع إرادة حركة حماس ومع إرادة كل الصادقين من أبناء الشعب الفلسطيني.
وعن تفاصيل اتفاق القاهرة ، قال الأشقر :" ما تم في القاهرة هو الموافقة على ملاحظات حماس على الورقة المصرية المتعلقة بتشكيل اللجنة الانتقالية لمنظمة التحرير الفلسطينية وقد تم التوافق عليها ، وتشكيل اللجنة الأمنية بالتوافق من قبل ضباط مهنيين يتم التوافق عليهم بمرسوم رئاسي ، وتشكيل لجنة الانتخابات التي ستقوم بتسمية الأسماء وتصدر فيها مرسوم رئاسي ، وتفعيل المجلس التشريعي الفلسطيني ، وتشكيل حكومة وحدة وطنية تشكل من الكفاءات الوطنية .
وختم الأشقر حديثه قائلاً :" باقي التفاصيل سيتم الاتفاق عليها بعد التوقيع الأسبوع القادم بروتوكولياً بحضور كلا من خالد مشعل رئيس المكتب السياسي لحركة حماس، والرئيس محمود عباس وباقي الفصائل الفلسطينية في جامعة الدول العربية بشكل نهائي ومن ثم البدء بإجراءات المصالحة بما تم التوافق عليه في الورقة المصرية.