باحث: المصالحة تقسّم القرار العسكري الصهيوني

الرسالة نت – رائد أبو جراد

انقسمت قيادة المؤسسة العسكرية الصهيونية في مواقفها تجاه توقيع الفلسطينيين على اتفاق المصالحة الوطنية إلى قسمين مختلفين في آرائهما.

ويؤكد الباحث في مركز الدراسات المعاصرة صالح لطفي أن القيادة العسكرية الإسرائيلية السابقة تحدثت عن امكانية استفادة الكيان الصهيوني من المصالحة الفلسطينية.

وأضاف الباحث في مركز الدراسات المعاصرة أن القيادة العسكرية الجديدة بقيادة رئيس أركان جيش الاحتلال بيني غانتس تعتبر اتفاق المصالحة خطراً على "إسرائيل".

وكان رئيس هيئة أركان جيش الاحتلال زعم ان التحديات التي يواجهها الجيش الصهيوني ازدادت، مستدركاً أنه سيلحق الهزيمة بكل من يسعى إلى الاعتداء على كيانه الصهيوني.

ورجح لطفي في حديث متلفز أن ينخفض مستوى التعاون الأمني بين الأجهزة الأمنية الإسرائيلية والأجهزة الأمنية التابعة للسلطة في الضفة المحتلة بعد اتمام اتفاق المصالحة وانهاء حالة الانقسام.

ووقعت حركتا حماس وفتح ومختلف الفصائل الفلسطينية مؤخراً على اتفاق المصالحة الوطنية برعاية ووساطة مصرية وعربية بعد أكثر من أربع سنوات على حالة الانقسام بين الضفة وقطاع غزة.

وأشار الباحث لطفي إلى أن العلاقات الأمريكية والأوروبية مع "إسرائيل" ستزداد قوة ومتانة عما كانت عليه قبل اتمام اتفاق الوحدة الوطنية بين الفلسطينيين.

وأوضح أن المؤسسة العسكرية الصهيونية طرحت في الآونة الأخيرة رؤى مستقبلية وخيارات متعددة  تتحدث عن قابلية العيش مع الفلسطينيين في هدوء.